أطلق ناشطون في حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) بمدينة بلفاست حملة ميدانية يومية تستهدف إزالة منتجات الاحتلال الإسرائيلي من رفوف المتاجر، في إطار تصعيد الجهود الشعبية الداعمة للمقاطعة على خلفية الحرب المستمرة على قطاع غزة.
وقال منظمو الحملة إن المبادرة أسهمت في تقليص عدد المتاجر التي تبيع منتجات الاحتلال الإسرائيلي في غرب بلفاست، مشيرين إلى أن ثلاثة متاجر فقط لا تزال تعرض هذه المنتجات وتواصل التعامل معها.
وأوضح الناشطون أنهم ينظمون جولات ميدانية منتظمة داخل المتاجر للتواصل مع الإدارات والعاملين وحثهم على وقف بيع منتجات الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب توعية المستهلكين بأهمية المقاطعة وتشجيعهم على التوجه نحو بدائل محلية أو منتجات من دول أخرى.
ونشر المشاركون في الحملة مقاطع مصورة ومنشورات عبر منصات التواصل الاجتماعي توثق أنشطتهم الميدانية، مؤكدين استمرار جهودهم لتوسيع نطاق المقاطعة في المدينة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن موجة متصاعدة من حملات المقاطعة الشعبية في عدد من المدن الأوروبية، حيث تشهد عدة دول مبادرات مدنية وفعاليات تضامنية تدعو إلى ممارسة ضغوط اقتصادية على الشركات والمؤسسات المرتبطة بـ"إسرائيل"، احتجاجاً على الحرب الدائرة في قطاع غزة.

