فلسطين أون لاين

محلل عسكري إسرائيلي: "إسرائيل" تقترب من هزيمة جديدة في إيران ولبنان

...
جيش الاحتلال في جنوب لبنان

حذّر المحلل العسكري في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، آفي أشكنازي، من أن "إسرائيل" تقف على أعتاب هزيمة جديدة في كل من إيران ولبنان، معتبراً أن الأهداف الرئيسية التي أعلنتها خلال الحروب على هاتين الجبهتين لم تتحقق حتى الآن.

وأوضح أشكنازي أن مصير الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران لا يزال غير محسوم، إلا أن التقديرات السائدة داخل "إسرائيل" تنظر إليه باعتباره اتفاقاً سيئاً للغاية، مشيرا إلى أن تمديد وقف إطلاق النار لمدة ستين يوماً إضافية جاء في وقت لم تتمكن فيه واشنطن أو "تل أبيب" من تحقيق تقدم ملموس في الأهداف التي وضعتها للحرب.

افي-اشكنازي-1.jpg
المحلل العسكري في صحيفة معاريف آفي أشكنازي


 

وأضاف أشكنازي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحرص على الظهور بمظهر القائد القوي وصاحب النفوذ، غير أن الإيرانيين، بحسب تعبيره، تعاملوا بذكاء مع هذا الخطاب. واستشهد بتصريحات سابقة لضابط إسرائيلي رفيع قاد الحملة ضد إيران، أكد فيها أن بقاء النظام الإيراني واستمرار امتلاكه لليورانيوم المخصب يعني فشل تحقيق أهداف الحرب.

وقال إن الصورة التي تتشكل حالياً تشير إلى وجود طرف واحد خرج منتصراً من هذه المواجهة، مرجحاً ألا يكون ذلك الطرف الولايات المتحدة أو إسرائيل.

ورأى أن الخطر الأكبر يتمثل في أن تخرج إيران من الحرب وهي تشعر بأنها نجت وحققت نصراً في الوقت ذاته، الأمر الذي سيدفعها إلى الإسراع في إعادة بناء قدراتها الدفاعية والهجومية وتعزيز جاهزيتها العسكرية.

وأشار إلى أن صور الأقمار الصناعية تكشف عن تسارع عمليات إعادة تأهيل منظومات الدفاع الجوي والقدرات البحرية الإيرانية، إلى جانب توجه طهران لتعزيز نفوذها الإقليمي وإعادة دعم حلفائها في عدة ساحات، تشمل غزة ولبنان والعراق واليمن وسوريا.

وفي ما يتعلق بالساحة اللبنانية، اعتبر أشكنازي أنها تمثل الاختبار المباشر لنتائج الحرب، زاعماً أن "الجيش الإسرائيلي" يواصل عملياته سعياً لإلحاق هزيمة بحزب الله. لكنه حذّر من أن رضوخ "إسرائيل" لأي ضغوط أمريكية تدفع نحو كبح عملياتها قبل الوصول إلى ما تصفه بالمرحلة الحاسمة قد يقودها إلى هزيمة جديدة، ويكرّس فشلها في كل من الجبهتين الإيرانية واللبنانية.

المصدر / فلسطين أون لاين