غادر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعاً استمر ساعتين حول احتمال التوصل إلى اتفاق مع إيران من دون إصدار قرار نهائي، وفق ما قاله مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية.
وكان ترامب قد نشر قبل ذلك على منصته أنه يعتزم "اتخاذ قرار نهائي" خلال اللقاء الذي عُقد في غرفة العمليات بالبيت الأبيض.
رغم تصريحه ذلك، لم يتضح سبب عدم الحسم، بحسب تقرير صحيفة نيويورك تايمز. ونشر ترامب على "تروث سوشال" شروطه لأي تمديد لوقف إطلاق النار، شاملة إعادة فتح طهران لمضيق هرمز، والتعهد بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، والسماح للولايات المتحدة بإزالة مخزونها من اليورانيوم المخصب — مطالب سبق لإيران أن رفضتها أكثر من مرة.
محادثات محدودة النطاق
من جهته قلّل المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في مقابلة هاتفية مع وسائل إعلام رسمية الجمعة، من أهمية المحادثات ووصفها بأنها "محدودة النطاق" وتتجاوزها "القضايا النووية". وتأتي هذه المواقف على خلفية تبادل الطرفين ضربات عسكرية في الأيام الأخيرة، في حين استمر ترامب في تهديدات بالتصعيد إلى مواجهة أوسع.
وقال ترامب أيضاً إن أي اتفاق سيصحب رفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على السفن والموانئ الإيرانية، ما سيسمح بعودة الحركة في المضيق الحيوي لشحن النفط والغاز. وأضاف أن "السفن العالقة بسبب حصارنا البحري غير المسبوق، والتي سيفتح لها المجال الآن، ستتمكن من العودة إلى أوطانها".