شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، سلسلة غارات عنيفة على مناطق عدة في جنوب لبنان، أسفرت عن استشهاد ثمانية أشخاص، بينهم أطفال، إلى جانب وقوع عدد من الجرحى.
ووفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام، فإن الاحتلال ارتكب “مجزرة بحق عائلة مدنية” بعد استهدافها أثناء محاولتها النزوح من القرى المهددة إلى مكان آمن، وذلك إثر غارة نفذتها طائرة مسيّرة على أوتوستراد عدلون في محلة النبي ساري، ما أدى إلى استشهاد ستة أشخاص من بينهم أطفال.
وأضافت الوكالة أن مسيّرة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية على طريق المساكن الشعبية في مدينة صور، ما أدى إلى استشهاد شخصين.
مدينة صور صباح اليوم pic.twitter.com/pxTn8iQJZI
— Lebanon News 24/24 🇱🇧 (New account) (@joumanakhoury_) May 28, 2026
وفي مدينة صيدا، استهدفت غارة إسرائيلية بصاروخين شقة سكنية داخل مبنى متعدد الطبقات في منطقة القياعة مقابل جمعية الإسعاف الطبية، وتقطنها عائلة نازحة من الجنوب، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، فيما عملت فرق الدفاع المدني والإسعاف على نقل المصابين إلى مستشفيات المدينة.
وفي تصعيد لافت، وجّه جيش الاحتلال تهديداً مباشراً لسكان مدينة صور، زاعماً أن “حزب الله” يخرق اتفاق وقف إطلاق النار، وأن جيش الاحتلال سيواصل العمل “بقوة” ضد ما وصفها ببنى تحتية تابعة للحزب.
وأرفق المتحدث باسم جيش الاحتلال بيانه بخرائط حُددت فيها مبانٍ باللون الأحمر، داعياً السكان إلى إخلائها فوراً والتوجه إلى شمال نهر الزهراني.
مدينة صور ..المشهد من حي الاثار #صور#لبنان pic.twitter.com/28SB6us4Lq
— Profile News (@profilenews_us) May 28, 2026
وفي وقت لاحق، أعلن جيش الاحتلال عبر تطبيق “تليغرام” بدء تنفيذ ضربات ضد “بنية تحتية تابعة لحزب الله” في منطقة صور.
كما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن مجموعتين من الغارات الإسرائيلية استهدفتا مدينة صور ومناطق شرقيها صباح الخميس، إحداهما طالت مبنى سكنياً وأدت إلى اندلاع حريق كبير.