أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الثلاثاء، بإصابة ثلاثة جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي جراء انفجار محلّقة مفخخة خلال نشاط ميداني للقوات في جنوب لبنان. ولم تُعلن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية حتى الآن تفاصيل إضافية حول طبيعة الإصابات أو ظروف الحادث.
ويأتي هذا التطور في وقت تتصاعد فيه وتيرة استخدام حزب الله اللبناني للطائرات المسيّرة الهجومية ضد قوات الاحتلال، في إطار ما وصفته تقارير عبرية بأنه أحد “أصعب التحديات العملياتية” التي تواجه الجنود العاملين في العمق اللبناني وعلى الحدود الشمالية.
وفي السياق، نشر معهد "عميت" للأبحاث والاستخبارات تقريرًا جديدًا أشار فيه إلى أن حزب الله بدأ باعتماد استراتيجية عملياتية جديدة أطلق عليها التقرير اسم "اصطياد القادة"، وتهدف إلى استهداف ضباط كبار في جيش الاحتلال عبر مراقبة تحركاتهم وتنفيذ هجمات دقيقة بمسيرات أو عمليات مركبة.
وأوضح التقرير، الذي نقلته وسائل إعلام عبرية، أن هذه الاستراتيجية تشمل استهداف منظومات القيادة والسيطرة والدفاع الجوي الإسرائيلية، مشيرًا إلى محاولات جرت مؤخرًا لاستهداف منصة تابعة لمنظومة القبة الحديدية، إضافة إلى محاولة قصف مركبة نُسبت إلى قائد اللواء 300، فضلًا عن هجمات متزامنة استخدمت فيها الصواريخ والمدفعية والطائرات المسيّرة في عدة نقاط على الجبهة.
وبحسب تقديرات معهد "عميت"، فإن الهدف المركزي لهذه الاستراتيجية يتمثل في ضرب قدرات القيادة والسيطرة لدى الجيش الإسرائيلي في الميدان، وإرباك نشاط قواته، وخلق ضغط مستمر على منظومات الدفاع الجوي في الجبهة الشمالية، بما يزيد من تعقيد المشهد العملياتي بالنسبة لجيش الاحتلال.