ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في الداخل المحتل عام 48 منذ بداية العام الجاري، إلى 106، وذلك بعد مقتل الشاب أحمد حفناوي بإطلاق نار في مدينة الرملة الأحد.
وتعرض الشاب حفناوي لإطلاق نار داخل شاحنة في مدينة الرملة، قبل أن تشتعل النيران في الشاحنة، لتاتي الجريمة بعد يومين من وقفة احتجاجية شهدتها أم الفحم ضد الجريمة المنظمة وتقاعس شرطة الاحتلال، بدعوة من اللجنة الشعبية في المدينة.
ورفع المشاركون في الوقفة لافتات تطالب بجمع السلاح ومكافحة العصابات الإجرامية، فيما اتهمت شخصيات محلية سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالتقاعس والتواطؤ مع الجريمة المنظمة.
وتشهد البلدات العربية تصاعدا متواصلا في جرائم القتل وإطلاق النار، وسط اتهامات متكررة للشرطة والسلطات الإسرائيلية بالفشل والتقاعس عن مواجهة منظمات الإجرام، في ظل اتساع دائرة الضحايا وتكرار الجرائم بصورة شبه يومية.
وفي تصريحات سابقة، أكد رئيس لجنة المتابعة لفلسطينيي الداخل جمال زحالقة، أن هذا الارتفاع المريع في معدلات الجريمة ليس عشوائياً، بل يرتبط مباشرة بتولي حكومة بنيامين نتنياهو -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية– الحالية وإمساك الوزير إيتمار بن غفير بحقيبة الأمن القومي.