فلسطين أون لاين

3 طائرات تنقل محتجزي أسطول الصمود من "إسرائيل" إلى تركيا

...
وصول ناشطي أسطول الصمود العالمي إلى مطار روما بعد احتجازهم

أظهرت بيانات ملاحية إقلاع 3 طائرات تركية من مطار "إيلات"، في وقت أكدت فيه تقارير رسمية نجاح إجلاء متطوعي أسطول الصمود المحتجزين لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلية.

وأعلنت وزارة الخارجية التركية، اليوم الجمعة، أن المتطوعين جرى نقلهم إلى البلاد عبر طائرات خصصتها الخطوط الجوية التركية، وأن من بينهم 85 مواطنا تركياً و337 أجنبيا ينتمون إلى 41 دولة.

ووفق بيانات "فلايت رادار" التي حللتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، فقد أقلعت 3 طائرات من طراز (إيرباص إيه 321-231) من مطار إسطنبول الدولي، وهبطت في مطار "إيلات" جنوب الأراضي المحتلة، ثم غادرت الطائرات الثلاث بعد عدة ساعات، وعادت للهبوط من جديد في مطار إسطنبول.

وفي تدوينة نشرتها الخارجية التركية عبر منصة "إن سوسيال" المحلية، قالت الوزارة إنها أشرفت، بمساهمة مؤسسات ومنظمات تركية أخرى، على تنسيق نقل 422 متطوعا في مجال المساعدات الإنسانية كانوا على متن "أسطول الصمود العالمي"، لإعادتهم بصفة عاجلة وآمنة إلى تركيا.

وأوضحت الوزارة أن نائب وزير الخارجية التركي حاجي علي أوزال كان في استقبال المواطنين في مطار إسطنبول فور وصولهم.

واستقبلت مستشفيات بمدينة إسطنبول التركية النشطاء المصابين الذين كانوا على متن "أسطول الصمود العالمي"، لفحصهم وتقديم العلاج لهم.

وقال الناشط الجزائري محمد حركاتي المشارك في "أسطول الصمود العالمي" إنه وزملاءه تعرضوا للضرب والاختطاف على يد قوات الاحتلال عقب مهاجمتهم في المياه الدولية أثناء توجههم إلى غزة بمهمة إنسانية.

وتابع: "بعد نقلنا إلى السجن تعرضنا للضرب ولانتهاكات، لكن مقارنة بما يتعرض له الإخوة الفلسطينيون فإن ما تعرضنا له لا يُذكر".

وظهرت آثار كدمة واضحة قرب عين حركاتي، أفاد بأنها نتجت عن تعرضه للضرب أثناء احتجازه من قبل القوات الإسرائيلية.

وذكرت مصادر طبية أن بعض الناشطين كانوا مصابين بكسور ورضوض في القفص الصدري، جراء عنف قوات الاحتلال في التعامل معهم إلى جانب آخرين مصابين بجروح بسبب تعرضهم للتعذيب بالصعق الكهربائي.

وكان جيش الاحتلال اعترض قوارب أسطول الصمود العالمي خلال محاولتها الوصول إلى قطاع غزة لكسر الحصار وإيصال مساعدات إنسانية، حيث ضم الأسطول نحو 50 قاربا و428 ناشطا من 44 دولة، وفقا للمنظمين.

المصدر / وكالات/ فلسطين أون لاين: