استدعت وزارة الخارجية البرازيلية القائمة بأعمال "إسرائيل" رشا عثامنة، على خلفية المشاهد التي أظهرت تنكيل "تل أبيب" بناشطي "أسطول الصمود العالمي" عقب اعتقالهم من المياه الدولية في البحر المتوسط.
وذكرت وسائل إعلام برازيلية أن وزارة الخارجية استدعت عثامنة، على خلفية فيديو شاركه وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير يوثق التنكيل بالناشطين.
وأوضحت أن رئيس دائرة الشرق الأوسط كليليو نيفالدو كريبا فيلهو، أبلغ الدبلوماسية الإسرائيلية الاستياء الناجم عن هذه المشاهد، مشيرا إلى موجود 4 برازيليين بين الناشطين المحتجزين.
وكانت الخارجية البرازيلية انتقدت الأربعاء سوء المعاملة التي تعرض لها ناشطو "أسطول الصمود"، مشددة أن هذا الأمر غير قانوني.
وقالت إن "البرازيل تطالب بالاحترام الكامل لحقوق هؤلاء الأشخاص وكرامتهم، تماشيا مع الالتزامات الدولية".
والأربعاء، نشر وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، مقطعا مصورا يظهر إشرافه على عمليات تنكيل بناشطين في "أسطول الصمود".
وأثارت مشاهد التنكيل بالناشطين ردود فعل دولية غاضبة، شملت استدعاء عدة دول سفراء وممثلي "إسرائيل" لديها للاحتجاج، بينها إسبانيا وكندا وهولندا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وبريطانيا.
والاثنين، هاجمت بحرية الاحتلال قوارب "أسطول الصمود" في البحر المتوسط، البالغ عددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة واعتقلتهم جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين بقطاع غزة وكسر الحصار عنه.