أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عن النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادي المقدسي المبعد الشيخ محمد أبو طير، بعد سنوات طويلة أمضاها في الاعتقال على فترات متقطعة.
وأفادت مصادر محلية بأن أبو طير قضى نحو 44 عامًا في سجون الاحتلال منذ اعتقاله الأول وهو في الثالثة والعشرين من عمره، فيما كان آخر اعتقال له في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وخلال فترة اعتقاله الأخيرة، نقلت سلطات الاحتلال أبو طير إلى قسم “راكيفيت” في سجن الرملة، رغم معاناته من عدة أمراض مزمنة، بينها السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض جلدية، أبرزها الصدفية، قبل أن يتم نقله لاحقًا إلى سجن “ريمون” الذي أُفرج عنه منه اليوم.
ويعد أبو طير من أبرز النواب المقدسيين الذين تعرضوا لملاحقات إسرائيلية متواصلة منذ عام 2006، إلى جانب عدد من النواب والقيادات الفلسطينية، حيث شملت الإجراءات بحقهم سحب الهويات والاعتقال والإبعاد القسري عن مدينة القدس.
وكانت سلطات الاحتلال أبعدت أبو طير قسرًا عن القدس عام 2010، عقب سحب هويته المقدسية بذريعة “الإقامة غير القانونية”.