فلسطين أون لاين

روسيا تستعرض قوتها في أكبر تدريباتها النووية

...
تعد روسيا القوة النووية الأولى في العالم

أعلنت موسكو، الخميس، أنها نقلت ذخائر نووية إلى منشآت تخزين ميدانية في بيلاروس، بالتزامن مع استعراض واسع لقواتها النووية الاستراتيجية، في ظل تصاعد التوتر مع دول أوروبية أعضاء في حلف شمال الأطلسي (حلف شمال الأطلسي) على خلفية الحرب في أوكرانيا وتزايد نشاط الطائرات المسيّرة في منطقة البلطيق.

وبحسب وكالة "رويترز"، تجري روسيا حالياً واحداً من أكبر التدريبات النووية منذ سنوات، بمشاركة نحو 64 ألف عنصر، في إطار ما وصفته وزارة الدفاع الروسية بأنه تدريب على "الاستعداد لاستخدام القوات النووية في حال وقوع عدوان".

وتشمل المناورات تحركات لقاذفات صواريخ من طراز "إسكندر-إم"، إضافة إلى نقل رؤوس نووية ضمن سيناريوهات تحاكي تصعيداً عسكرياً واسع النطاق، في وقت تتزايد فيه المخاوف الغربية من اتساع رقعة التوتر بين موسكو وحلف الناتو.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا، وتبادل الاتهامات بين روسيا والدول الغربية بشأن مسؤولية التصعيد العسكري في أوروبا الشرقية ومنطقة البلطيق.

وتعد روسيا القوة النووية الأولى في العالم، إذ تملك أكبر مخزون نووي، يتسم بتنوع مكوناته بين الأسلحة النووية الإستراتيجية والأسلحة النووية التكتيكية.

ويضم المخزون النووي الإجمالي لروسيا وفق تقرير لاتحاد العلماء الأميركيين صادر في مايو/أيار 2025، 5459 رأسا نوويا، بما يعادل نحو 44.5% من إجمالي الرؤوس النووية في العالم.

وتضم الترسانة النووية الروسية، وفق التقرير، 1718 رأسا حربيا منشورا، منها 870 رأسا منشورا على صواريخ باليستية أرضية بعيدة المدى، وحوالي 640 رأسا منشورا على صواريخ باليستية تُطلق من الغواصات النووية، وأكثر من 200 رأس نووي منشور في قواعد القاذفات الإستراتيجية الثقيلة.

كما تضم الترسانة 1477 رأسا حربيا تكتيكيا، و1114 رأسا حربيا إستراتيجيا مُخزّنا، فضلا عن حوالي 1150 رأسا نوويا سليما خارج الخدمة، بانتظار التفكيك وإعادة تصنيعه.

المصدر / وكالات