أثار منشور نُسب إلى القيادي في حركة فتح وعضو لجنتها المركزية سابقا، عزام الأحمد، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد منشور له على فيسبوك، تضمن تصريحات تتحدث عن "منع المصالحة" مع حركة حماس، قبل أن يتم حذف المنشور لاحقًا.
وجاء في المنشور الذي نُشر عبر الصفحة المنسوبة للأحمد: "غزة التي تكرهني ولم أحصل على أي أصوات في صندوقها يجب أن يعرفوا أن من منع المصالحة ليس أنا، وسأكشف كل التفاصيل المتعلقة بالجلسات واللقاءات التي كانت تجري مع حماس في أقرب وقت".
والأحمد لم يحظ بالفوز مجددا في عضوية المجلس المركزي لحركة فتح، والذي عقد الأسبوع الماضي، ويعتبر من "الحرس القديم" للحركة.

وأثار المنشور تفاعلات واسعة وحالة من الجدل السياسي والإعلامي، لا سيما مع تلميحه إلى وجود تفاصيل وخفايا تتعلق بملف المصالحة الفلسطينية المتعثر منذ سنوات.
وبعد ساعات من تداول المنشور على نطاق واسع، تم حذفه من الصفحة، فيما خرجت توضيحات تفيد بأن الصفحة تعرضت للاختراق.
وقال الأحمد في منشور له:" أعتذر عن ما نشر على الصفحة حيث اخترقها مجموعة من الكارهين لحركة فتح، وأؤكد عدم مسؤوليتي أو أي من طواقم مكتبي عن المنشورات والرسائل خلال الساعتين الماضيتين".

