بدأ الجيش الروسي الثلاثاء، مناورات نووية تستمر 3 أيام ويشارك فيها آلاف الجنود في مختلف أنحاء البلاد.
وأفادت وزارة الدفاع الروسية بأن "القوات المسلحة للاتحاد الروسي تُجري من 19 إلى 21 مايو/أيار 2026، مناورات على تحضير القوى النووية واستخدامها في حال وجود تهديد بعدوان".
وقالت الوزارة إن المناورات ستشمل أكثر من 64 ألف فرد و7800 قطعة من المعدات العسكرية، مشيرة إلى أنها ستتضمن إطلاق صواريخ باليستية وصواريخ "كروز" من مواقع اختبار داخل الأراضي الروسية، وفقاً لما ذكرته وكالة "رويترز" للأنباء.
وكانت السلطات الروسية والبيلاروسية قد أعلنت أمس، إجراء مناورات نووية مشتركة وسط توترات مع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وفي ظل تعثر التفاهم مع واشنطن بشأن ضبط التسلّح النووي، وفقاً لما ذكرته "وكالة الصحافة الفرنسية".
ونشرت روسيا خلال العام الماضي، في بيلاروسيا صاروخ "أوريشنيك"؛ أحدث صواريخها فرط الصوتية القادرة على حمل رؤوس نووية، مما أدى إلى رفع سقف التوتر مع "الناتو".
وقالت وزارة الدفاع البيلاروسية: "من المقرر خلال المناورات، التدرب على مسائل تتعلق بإيصال الذخائر النووية وإعداد استخدامها بالتعاون مع الجانب الروسي".
وأضافت الوزارة في بيان نشرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن التدريب "لا يستهدف دولة ثالثة، ولا يشكل تهديداً للأمن في المنطقة".