استشهد مواطنان أحدهما متاثرًا بجراحه، كما أُصيب صيادان، الثلاثاء، برصاص الزوارق الحربية الإسرائيلية خلال استهدافها مراكب الصيادين في عرض بحر خانيونس جنوب قطاع غزة، في وقت واصل فيه الاحتلال تصعيده العسكري وقصفه لمناطق متفرقة من القطاع.
وفي آخر التطورات استشهد مواطن وأصيب آخرون، بقصف طائرات الاحتلال لمركبة مدنية في شارع الشهداء، وسط مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية، باستشهاد الطفل محمد صلاح محمد الرقب (14 عامًا) متأثرًا بجروح أصيب بها جراء قصف إسرائيلي قرب محافظة خان يونس على شارع صلاح الدين قبل ثلاثة أيام.
وفي السياق، أكدت مصادر محلية أن الزوارق الحربية الإسرائيلية أطلقت نيرانها بشكل مباشر تجاه مراكب الصيادين قبالة سواحل خانيونس، ما أدى لإصابة صيادين من عائلة النجار، جرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي تطور ميداني آخر، استهدف طيران الاحتلال أرضاً بمحيط خيام النازحين في منطقة "مواصي القرارة" شمال خانيونس، فيما شنت طائرة مسيرة غارة ثانية استهدفت "شارع الطينة" بمنطقة المواصي.
وكما نفذ جيش الاحتلال، فجر اليوم، عمليات نسف واسعة لمبانٍ سكنية وممتلكات المواطنين في المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، ضمن سياسة التدمير الممنهج التي تستهدف البنية التحتية ومنازل السكان.
وفي شمال قطاع غزة، كثفت قوات الاحتلال اعتداءاتها، حيث أطلقت قنابل إنارة في أجواء شرق بلدة جباليا، بالتزامن مع غارة جوية عنيفة استهدفت منزل في منطقة "الفالوجا" غرب مخيم جباليا.
وتستمر قوات الاحتلال لليوم الـ 222 على التوالي، بارتكاب خروقات وانتهاكات لاتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة؛ والتي وُقّعت بوساطة عربية وأمريكية في الـ 10 من أكتوبر 2025 بمدينة شرم الشيخ المصرية.
وأفادت معطيات رسمية صادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، بارتقاء 877 شهيداً، إضافة إلى 2,602 إصابة؛ منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم 11 أكتوبر 2025. بينما ارتفع عدد الشهداء منذ بداية العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر 2023 إلى 72,769 شهيداً، وبلغ إجمالي الإصابات 172,704.

