كشفت وسائل إعلام عبرية أن الرئيس الكرواتي زوران ميلانوفيتش يرفض الموافقة على تعيين سفير إسرائيلي جديد في العاصمة زغرب. بحسب مزاعمها.
وذكر موقع "واينت" الإخباري العبري، اليوم الاثنين، أن السفير الجديد نيسان أمدور، الذي تمت الموافقة عليه في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ليحل محل السفير غاري كورين، سيصل بعد انتهاء ولاية الأخير نهاية الشهر بصفة قائم بالأعمال، وهو ما لا يحتاج إلى موافقة الرئيس.
وأشار الموقع إلى أن رفض ميلانوفيتش الموافقة على أمدور يمثل المرة الأولى التي لا يوافق فيها رئيس كرواتي على تعيين سفير أجنبي، واصفًا ذلك بأنه خرق خطير للبروتوكول الدبلوماسي.
وذكر أنه يرفض أيضا الموافقة على تعيين بديل للسفيرة الكرواتية لدى "تل أبيب"، فيسيلا مردن كوراك، التي شغلت المنصب لمدة ثماني سنوات، متجاوزة بذلك المدة المحددة لولايتها.
وفي المقابل، قالت وزارة خارجية الاحتلال إنها تعمل مع نظيرتها الكرواتية "لحل مسألة وضع السفير الإسرائيلي القادم في زغرب".
ووفقًا للموقع العبري، دخل الرئيس الكرواتي في خلاف مع كورين في آذار/مارس، بعد أن صرح السفير الإسرائيلي لوكالة أنباء كرواتية بأن كرواتيا يجب أن تحقق مع موظفين في السفارة الإيرانية، لأنه "قد يكون هناك أعضاء من الحرس الثوري هناك مهمتهم جمع المعلومات الاستخباراتية ودعم الإرهاب".
وردًا على ذلك، تم استدعاء كورين إلى مكتب الرئيس لعقد اجتماع بشأن تلك التصريحات، بينما اتهمه ميلانوفيتش بـ"المضايقة"، مضيفًا: "لا نريد عدوى وجراثيم الآخرين في كرواتيا، سواء كانوا إسرائيليين أو إيرانيين".
كما اتهم "إسرائيل" بممارسة الإرهاب في غزة والشرق الأوسط.
وكتب وزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر على منصة "إكس": "إن الخطاب المسيء للرئيس الكرواتي غير مقبول. إن لغته المليئة بالكراهية تجاه إسرائيل والصهيونية تعكس نهجًا معاديًا للسامية".
وفي شباط/فبراير، قام وزير الدفاع الكرواتي إيفان أنوشيتش بزيارة رسمية إلى "تل أبيب"، بعد موافقة "إسرائيل" على ترخيص تصدير نظام الدفاع TROPHY للدبابات، معربًا عن أمله في تعزيز التعاون بين الجانبين.
واستنكر ميلانوفيتش تلك الزيارة في بيان، منددًا بـ"السلوك غير المقبول لجيش" الاحتلال، مؤكدًا أنه أمر بإنهاء التعاون الدفاعي.

