بدأت قوات البحرية الإسرائيلية، الإثنين، اعتراض "أسطول الصمود العالمي" الذي يضم نحو 50 سفينة كانت في طريقها من تركيا إلى قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار المفروض على القطاع.
وقالت المتحدثة باسم "أسطول الصمود" إن قوات الاحتلال هاجمت السفن في المياه الدولية قرب قبرص، معتبرةً ذلك "تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا جديدًا للقانون الدولي وحرية الملاحة البحرية".
وأضافت أن جنود الاحتلال استولوا على معظم سفن الأسطول، مشيرة إلى فقدان الاتصال بها بشكل كامل.
ويضم الأسطول متضامنين دوليين ونشطاء من عدة دول، ويحمل طابعًا إنسانيًا ومدنيًا، إذ يهدف إلى كسر الحصار عن قطاع غزة وإيصال رسائل تضامن مع الشعب الفلسطيني.
وأعربت المتحدثة عن مخاوف حقيقية على سلامة النشطاء والمتضامنين الموجودين على متن السفن، خاصة في ظل انقطاع الاتصال معهم عقب عملية الاعتراض.
وفي وقت سابق، أعلن "أسطول الصمود العالمي"، فجر الإثنين، رصد تحركات وصفها بـ"المريبة" لسفن مجهولة قرب القوارب المشاركة في رحلته البحرية المتجهة نحو قطاع غزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ سنوات.
وأوضح الأسطول، عبر حسابه على منصة "إكس"، أنه جرى رصد سفن بحرية وزوارق سريعة تتموضع أمام القوارب المشاركة وخلفها وعلى أحد جانبيها، وذلك بعد وقت قصير من إعلان دخوله المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط.
وبحسب نظام التتبع المنشور على موقعه الإلكتروني، فإن القوارب لا تزال على بعد نحو 310 أميال بحرية من شواطئ غزة