اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية حماس، استهداف قوات الاحتلال، الأحد، لتكية طعام بجانب مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح، والذي أدى إلى ارتقاء ثلاثة شهداء، أنها جريمة حرب متعمدة، ومشهد متجدد من مشاهد الإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، تأتي في ظل صمت وعجز دولي غير مبرر، يُشجع الاحتلال على مواصلة مجازره، وسط تجاهلٍ سافرٍ لكل القيم والأعراف والقوانين الدولية.
وأكدت حركة حماس في بيان لها، أن هذه الجرائم المروعة بحق الشعب الفلسطيني ستظل لعنةً تلاحق المحتل الفاشي وداعميه في كل مكان من العالم، وسيأتي اليوم الذي يدفع فيه ثمن هذه الجرائم البشعة التي فاقت أبشع ما عرفه التاريخ الحديث من مجازر وانتهاكات.
وطالبات الحركة، الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية، والإدانة الفورية لهذه الجريمة المروعة وللسلوك الإجرامي للاحتلال الذي لم يتوقف عن مجازره بحق الشعب الفلسطيني في القطاع، واتخاذ الإجراءات العملية التي تُوقف انتهاكات وجرائم الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وتُلزمه باحترام تعهداته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
يشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي استهدف في وقت سابق تكية طعام في دير البلح ما أدى إلى استشهاد ثلاثة من العاملين فيها وإصابة آخرين.