أعلن ائتلاف أسطول الصمود اقتراب انطلاق المرحلة الجديدة من “أسطول غزة” لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، بمشاركة أكثر من 400 متضامن من 70 جنسية على متن أكثر من 50 سفينة، بينها سفينة طبية متخصصة.
وأوضح الائتلاف في بيان له، الأربعاء، أن خمس سفن ستنطلق من إحدى الجزر اليونانية ضمن المهمة الدولية، لتنضم إلى عشرات القوارب المشاركة من تركيا، في إطار تحرك مدني دولي يهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة.
وأكد أن السفن تحمل كميات رمزية من الغذاء والدواء، مشددًا على أن المهمة تمثل موقفًا إنسانيًا وسياسيًا رافضًا لاستمرار الحصار والانتهاكات بحق الفلسطينيين.
وأشار ائتلاف أسطول الصمود إلى أن المهمة تتواصل رغم ما وصفه بالهجمات الإسرائيلية ومحاولات ترهيب المشاركين، مؤكدًا التزامه بمواصلة العمل المباشر غير العنيف دعمًا لحقوق الشعب الفلسطيني.
ويضم الأسطول أكثر من 100 طبيب من تخصصات متعددة، أبرزها جراحة العظام وعلاج الكسور، إضافة إلى معدات ومساعدات إنسانية عاجلة لدعم الحالات الحرجة في قطاع غزة.
وشن الاحتلال في 29 أبريل/ نيسان الماضي عدوانا غير قانوني في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، مستهدفا قوارب تقل ناشطين ضمن أسطول الصمود، الذي كان على متنه 345 مشاركا من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.