أطلق رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأسبق، إيهود باراك، تحذيرات من المبالغة في تقدير نتائج الهجمات العسكرية المحتملة على البنية التحتية الإيرانية.
واعتبر باراك في تصريحات صحفية، الأربعاء، أن الرهان على تغيير سلوك النظام أو إسقاطه عبر استهداف قطاع الطاقة هو "وهم" يفتقر للواقعية.
وصرح باراك بأن محاولة إخضاع إيران من خلال سياسة الحصار وتضييق الخناق الاقتصادي أمر في غاية الصعوبة، مشيراً إلى التبعات السلبية الكبيرة التي تلحق بالاقتصاد العالمي جراء هذه السياسات، والتي تتراكم أسبوعاً بعد أسبوع بشكل يضغط على القوى الدولية.
وفي نقد مباشر للمطالبين بضرب المنشآت الحيوية، قال باراك: "من يحلم بإسقاط النظام الإيراني نتيجة استهداف قطاع الطاقة، لا يفهم حقيقة ما يقول".
وأكد أن طهران لن تتراجع عن مواقفها أو تغير استراتيجيتها لمجرد تعرض محطات الكهرباء أو المنشآت الطاقية لهجمات عسكرية.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد النقاش داخل الأوساط السياسية والعسكرية حول الجدوى الاستراتيجية من استهداف إيران بالحصار، ومدى قدرة مثل هذه الأمر على تحقيق تغيير جذري في موازين القوى بالمنطقة.