قائمة الموقع

مايكروسوفت تقيل بشكل مفاجئ مديرها في "إسرائيل" وصحيفة عبرية تكشف السبب

2026-05-12T11:41:00+03:00
شركة مايكروسوفت الأمريكية تدعم جيش الاحتلال بتقنيات للذكاء الصناعي والذي يدعم عملية الإبادة بغزة
فلسطين أون لاين/ مواقع

أقالت شركة مايكروسوفت الأمريكية بشكل مفاجئ، الثلاثاء، مديرها ألون حايموفيتش، في دولة الاحتلال الإسرائيلي.

كذلك ووفق ما تم تسريبه، نقلت مايكروسوفت إدارة الفرع لدى "تل أبيب" ليصبح تحت إشراف "مايكروسوفت فرنسا"، بعد تحقيق بشأن علاقاته بوزارة الأمن في دولة الاحتلال.

وتزامنت إقالة المدير التنفيذي مع مغادرة عدد من كبار المسؤولين في القسم الحكومي داخل الشركة، ما تسبب في فراغ إداري ملحوظ داخل الفرع الإسرائيلي.

استخدام التكنولوجيا

كما قررت مايكروسوفت إنهاء خدمات عدد من مديري قسم العلاقات الحكومية، مع تكليف فرعها في فرنسا بالإشراف المباشر على العمليات داخل "إسرائيل" خلال المرحلة الحالية.

وبحسب ما كشفته صحيفة جلوبس العبرية، فإن القرار جاء بعد مراجعة موسعة ركزت على مدى التزام الفرع المحلي بقواعد العمل المهنية، خصوصا ما يتعلق باستخدام الأنظمة التكنولوجية التي توفرها الشركة من قبل جهات أمنية إسرائيلية.

وبحسب التقرير، أوفدت الإدارة الأمريكية للشركة فريقا رقابيا إلى "إسرائيل" خلال الأسابيع الماضية، حيث أجرى تدقيقا شاملا في أنشطة الفرع، مع التركيز على قسم المبيعات المسؤول عن التعامل مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

وذكرت الصحيفة أن حايموفيتش خضع للاستجواب ضمن التحقيقات، بعد أن تولى إدارة فرع الشركة في "إسرائيل" لمدة أربع سنوات.

وأشار التقرير إلى أن التحقيقات أثارت مخاوف لدى الإدارة العالمية من غياب الشفافية بشأن كيفية استخدام المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لتقنيات مايكروسوفت، خاصة في ما يتعلق بعقود مرتبطة "بوزارة الدفاع"، الأمر الذي قد يعرّض الشركة لمشكلات قانونية وتنظيمية داخل أوروبا.

مشروع نيمبوس

ولفت التقرير إلى أن الشركة ليست ضمن الجهات المرخص لها في مشروع "نيمبوس" الإسرائيلي للحوسبة السحابية، ما يعني أن جزءا من الخدمات المقدمة للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية يعتمد على خوادم موجودة داخل أوروبا.

وخلال الفترة الأخيرة تواجه مايكروسوفت موجة متصاعدة من الانتقادات والاتهامات المرتبطة باستخدام تقنياتها في دعم الحرب العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة، وسط اعتراضات من موظفين داخل الشركة ومنظمات حقوقية وتقارير إعلامية استقصائية.

وتركزت هذه الاتهامات على خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي التي توفرها الشركة، خاصة منصة "Azure"، التي تحدثت تقارير عن استخدامها من قبل الجيش الإسرائيلي، ولا سيما الوحدة 8200 التابعة للاستخبارات العسكرية، في تخزين وتحليل كميات ضخمة من البيانات الناتجة عن عمليات مراقبة واسعة للفلسطينيين.

ألون حايموفيتش مدير مايكروسوفت المقال

كما أشارت تقارير أخرى إلى ارتفاع اعتماد اجيش الاحتلال على أدوات الذكاء الاصطناعي المقدمة من مايكروسوفت وشركة OpenAI بعد أكتوبر 2023، في مجالات تشمل إدارة العمليات العسكرية وتحديد الأهداف والتنسيق اللوجستي، ما أثار جدلا واسعا بشأن حدود استخدام التكنولوجيا في النزاعات المسلحة.

وشهدت الشركة أيضا حملة احتجاجية داخلية حملت اسم "No Azure for Apartheid"، قادها موظفون طالبوا بوقف العقود المبرمة مع "الجيش والحكومة الإسرائيلية"، والكشف عن طبيعة التعاون التقني مع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، إضافة إلى الدعوة لدعم وقف إطلاق النار في غزة.

اخبار ذات صلة