قائمة الموقع

الاحتلال يوظف القوارض والأوبئة "سلاحًا بيولوجيًا ممنهجًا" ضد الغزيين

2026-05-11T08:42:00+03:00
صورة أرشيفية
فلسطين أون لاين

من الواضح أن الاحتلال الإسرائيلي لم يكتفِ من وسائل وأدوات الحروب القديمة والحديثة واستخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتطور البيولوجي والدعم العسكري الهائل والمعلومات الاستخبارية في حرب الإبادة الجماعية الممنهجة ضد شعب غزة، فمع بداية الحرب رسم الصهاينة مخططات القضاء على غزة وأهلها على المدى القريب من خلال القتل المباشر والقصف المتواصل منذ عامين ونيف للبشر والشجر والحجر وحتى الآن لم يسلم بغزة شيء، وعلى المدى البعيد عبر انتشار الأمراض والأوبئة واستخدام الحشرات والقوارض والجرذان من خلال تجارب بيولوجية ناجحة كالفئران والذباب والبعوض والبرغوث والقمل في تركيبات جينية تحمل بكتيريا وأوبئة وأحماضا كيميائية قاتلة، التي تعد سلاحاً بيولوجياً فتاكاً للقتل الصامت بشكل ممنهج ومقصود، ويؤكد "مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق" و"الإغاثة الزراعية" أن هذا الواقع يُمثل "موتاً صامتاً" واستخداماً للأوبئة كأداة حرب ممنهجة.

🔹نعم الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية الكاملة عن الإعدام البطيء والإبادة الجماعية الصامتة نتيجة الحصار المفروض ومنع إدخال مواد مكافحة الفيروسات والأوبئة والحشرات والقوارض وغيرها، حيث تشير التقارير الميدانية والمؤسسات الحقوقية إلى وجود علاقة مباشرة وموثقة بين انتشار الحشرات والجرذان وبين ممارسات الاحتلال، لا سيما في قطاع غزة والسجون الإسرائيلية، التي خلقت بيئة كارثية أدت إلى انتشار غير مسبوق للحشرات والقوارض (الجرذان والفئران)، والتي أصبحت تشكل "سلاحاً صامتاً" يهدد حياة النازحين في الخيام، بالتزامن مع الحصار الذي يفرضه الاحتلال، والدمار الشامل في قطاع غزة، الناتج عن الحرب المستمرة، حيث يمكن تلخيص هذه العلاقة وأبعاد الأزمة في النقاط التالية وفقاً للمعطيات حتى مايو 2026:

حصار غزة ومنع المعدات: يمنع الاحتلال إدخال المبيدات الحشرية والسموم اللازمة لمكافحة الآفات، كما يمنع إدخال قطع الغيار لآليات البلدية اللازمة لترحيل النفايات، ما يخلق بيئة خصبة لانتشار الجرذان والحشرات، مما يجعل الجهود الذاتية البدائية غير فعالة أمام الانتشار الواسع ويفاقم خطر انتشار الأوبئة، وترافق هذا الانتشار مع حظر شامل على إدخال مواد النظافة والمبيدات، ما يعزز التداعيات الصحية الكارثية.

انتشارها في السجون: اشتكى الأسرى في السجون الإسرائيلية من انتشار الجرذان والصراصير في غرفهم ومناطق الانتظار، مما يؤثر على صحتهم النفسية والجسدية.

بيئة خصبة للآفات: تسببت تراكمات الركام والنفايات الصلبة (ما يقدر بـ 40 مليون طن من الركام و 340 ألف طن من النفايات قرب مناطق النزوح) مما خلق بيئة مثالية لتكاثر الحشرات والقوارض بشكل مرعب، وانتشار الفئران والجرذان والبراغيث بشكل "مختبري" مثالي.

تراكم النفايات والركام: تراكم حوالي 900 ألف طن من النفايات منذ أكتوبر 2023، بالإضافة إلى 40 مليون طن من ركام المباني المدمرة، وفّر مأوى للجرذان (مثل الجرذ النرويجي) والحشرات الناقلة للأمراض.

استهداف الخدمات الأساسية: تدمير البنية التحتية، وشبكات الصرف الصحي، ومنع الوقود اللازم لتشغيل مضخات المياه ومولدات الكهرباء يساهم في تراكم المياه الراكدة وانتشار البعوض.

تهديد صحي مباشر: تنتشر القوارض داخل خيام النازحين، وتصل إلى الطعام وأماكن نوم الأطفال، مما أدى إلى انتشار أمراض جلدية مستعصية، التهابات جهاز هضمي حادة، ورصد حالات اشتباه بأمراض خطيرة مثل (داء اللولبية النحيفة) والطاعون.

عامل رعب نفسي: أصبحت الجرذان جزءاً من المشهد اليومي المرعب للنازحين، وتهاجم الأطفال والنساء، مما يسبب حالات ذعر وتشنج، وخاصة بين الأطفال، لمهاجمتهم في أثناء نومهم، مما سبب رعباً نفسياً وإصابات جسدية بالغة تؤدي للتسمم.

انتشار الأوبئة والأمراض: أدى انتشار الحشرات والقوارض إلى تفشي أمراض جلدية مستعصية، التهابات حادة في الجهاز الهضمي، والاشتباه في حالات طاعون ومرض "اللبتوسبيروز"؛ لذلك حذرت مؤسسات حقوقية وبيئية من أن هذا الواقع يحول حياة النازحين إلى جحيم، مؤكدة أن "الجرذان والحشرات" أصبحت شريكة في فرض حصار صحي، ما يقود إلى "إنفجار وبائي" شامل في القطاع.

🔹حروب "إسرائيل" البيولوجية

ربط هذا الانتشار المكثف للقوارض والحشرات والجرذان بتاريخ الاحتلال المعروف في الحروب البيولوجية، ولدي اعتقاد جازم بأن الأمر مقصود وهو جزء من حرب غير تقليدية تنقلنا من "القتل العشوائي إلى القتل الصامت"، وهنا إشارة للأبحاث الحديثة التي أجراها مؤرخون "إسرائيليون" (مثل بيني موريس وبنيامين كيدار) التي تؤكد استخدام قوات الاحتلال أسلحة بيولوجية بدائية خلال حرب 1948 وعُرفت هذه العملية باسم  "ألقِ خبزك"، وتضمنت تسميم الآبار من خلال استخدام بكتيريا "التيفوئيد" لتسميم آبار المياه في مدن وقرى فلسطينية مثل عكا وغزة، بهدف منع عودة السكان العرب ومنع تقدم الجيوش العربية، كما أن "جامعة بار إيلان الإسرائيلية تضم فريق كامل يجري أبحاث على تعديل الفئران وتهجينها لاستخدامها ليس كأبحاث تجارب ولكن كنوع من الأسلحة".

🔹العدوان الاسرائيلي المستمر، حرم السكان من أبسط الخدمات الإنسانية الأساسية كالمياه والصرف الصحي وجمع النفايات، وأدى ذلك لانتشار الأمراض بسبب شح المياه وانتشار الحشرات والقوارض بفعل تكدس النفايات في الشوارع وارتفاع نسبة الكارثة الصحية والبيئية، وأكدت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة أن هذه الممارسات، بما فيها فرض ظروف معيشية تهدف إلى التدمير الجسدي للمجموعات السكانية، وتشكل انتهاكات لقواعد القانون الدولي وترتقي لمستوى جرائم الإبادة الجماعية نتيجة السياسة العدوانية والانتقامية والتي يدفع ثمنها شعب غزة، ووفق مؤسسات أممية فإنه خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ (2023 وحتى الآن)، نقلت الحشرات والقوارض والحيوانات الضالة الكثير من الأمراض بين المواطنين في إشارة إلى أزمة صحية بيئية تتصاعد وتهدد حياة الغزيين، وحسب منظمة الصحة العالمية، تستأثر الأمراض المنقولة بنسبة تزيد على 17٪ من الأمراض المُعدية إجمالاً، وتتسبب في حصد أرواح أكثر من 700,000 شخص سنويًّا حول العالم، ويمكن أن تنجم تلك الأمراض عن الطفيليات أو البكتيريا أو الفيروسات، وأكدت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، مارغريت هاريس، في تصريحات لها، استمرار ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض المُعدية في غزة، وأشارت إلى تسجيل 614,000 حالة إصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي و330,000 حالة إسهال بين النازحين في مراكز الإيواء منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وحتى نهاية الأسبوع الأول من إبريل المنصرم، ولفتت إلى رصد 83,500 حالة جرب، و48,000 حالة طفح جلدي، و7,300 حالة جدري الماء، واليرقان لدى 21,300 شخص.

🔹تشهد مناطق متفرقة من قطاع غزة في الآونة الأخيرة انتشارًا لافتًا ومُقلقًا للقوارض والحشرات، في ظاهرة باتت تؤرق السُكان وتزيد من معاناتهم اليومية، خاصة في ظل الظروف الإنسانية والبيئية الصعبة التي يعيشها الأهالي مع تكدس العائلات وتراكم النفايات في الشوارع وبين الأحياء السكنية، إضافة إلى تضرر شبكات الصرف الصحي والبنية التحتية وكذلك محدودية الإمكانيات لدى البلديات، كلها عوامل جعلت عمليات المكافحة الدورية شبه معدومة، ما يهيئ بيئة مثالية خصبة لتكاثر القوارض والحشرات والآفات، كما أن الحصار المفروض على القطاع وقيود الاحتلال على إدخال المواد والمعدات، بما في ذلك المبيدات وقطع غيار الآليات، تعيق جهود مكافحة الآفات بأنواعها، آلاف العائلات تواجه وضعًا كارثيًا نتيجة انتشار القوارض والحشرات، والنازحين لا تعرف النوم ليلًا بسبب لدغات البعوض حيث يعاني غالبية النازحين من الحكة والأمراض الجلدية، الأمر الذي يدفع الكثير من النازحين للتفكير في حلول خطرة تتمثل بدهن أجسامهم بالسولار للحيلولة دون إقتراب الحشرات، وفي ظل ما يعانيه الغزيون من أزمات مستمرة، يطالب السكان والمسؤولون بتدخل عاجل من الجهات الدولية لتقديم الدعم اللازم، سواء عبر تحسين خدمات الصرف الصحي أو الضغط على الاحتلال للسماح بتوفير مواد المكافحة، للحد من هذه الظاهرة التي تهدد الصحة العامة.

🔹تشهد مخيمات النزوح في قطاع غزة كارثة بيئية وصحية غير مسبوقة، تمثلت في انتشار كثيف للذباب القارص، والبعوض، والبراغيث، والقمل، بالإضافة إلى انتشار كبير من القوارض، هذا الانتشار هو نتيجة مباشرة لإنهيار المنظومة الصحية والبيئية وتراكم مئات آلاف الأطنان من النفايات، مما حوّل حياة النازحين إلى "جحيم" يومي، خاصة مع دخول فصل الصيف، ولعل أبرز أسباب انتشار الحشرات والطفيليات تراكم النفايات والصرف الصحي مما أدى إلى توقف جمع النفايات بانتظام وتراكمها بجوار الخيام، إلى جانب طفح مياه الصرف الصحي، إلى خلق بيئة مثالية لتكاثر الحشرات والقوارض، كذلك إنعدام النظافة الشخصية حيث انخفضت حصة الفرد من المياه من 85 لتراً يومياً قبل الحرب إلى أقل من ثمانية لترات، مما جعل السكان تسترشد باستخدام المياه وتقليل الاستحمام وغسل الملابس، مما تسبب في انتشار القمل والجرب والبراغيث، أيضاً الاكتظاظ الشديد في مخيمات النزوح حيث تعيش آلاف العائلات في خيام متلاصقة، مما يسهل انتقال الطفيليات من خيمة إلى أخرى، والحرارة المرتفعة تساهم حرارة الصيف في تسريع تكاثر الذباب والبعوض بشكل غير مسبوق، التداعيات الصحية على السكان منها أمراض جلدية وسجلت الطواقم الطبية زيادات كبيرة في حالات سكابيس (الجرب)، والقمل، والطفح الجلدي الناتج عن قرص البعوض والبراغيث، ومنها أمراض معوية نتيجة الذباب المنتشر الذي ينقل الأمراض إلى الطعام والشراب، مما تسبب في انتشار النزلات المعوية والإسهال المائي الحاد، وهجمات القوارض وثقت تقارير عن حالات متعددة تعرضت لعض من الفئران للأطفال داخل الخيام أثناء النوم، ناهيكم عن الوضع الإنساني المأساوي فيما حذرت بلدية غزة ومنظمات دولية من استمرار هذه الآفة، وأشارت إلى أن المواد الأساسية لمكافحة الحشرات والقوارض غير متوفرة نتيجة شحها ومنعها من طرف الاحتلال الوصول لغزة، مما يجعل السكان عاجزين عن حماية أنفسهم، وتضطر بعض العائلات للهروب من خيامها خلال النهار بسبب كثافة الذباب القارص والحر الشديد، كما تحولت الحشرات والقوارض (الجرذان والفئران) إلى خطر وجودي حقيقي يهدد النازحين في الخيام، فيما يُنظر إليه كأحد أدوات الحرب غير المباشرة أو "الموت الصامت" الناتجة عن سياسات الحصار وتدمير البنية التحتية.

🔹انتشار البرغوث

الحد من انتشاره قد يتحكم في سلوكه بسبب البكتيريا، وانتشاره الأكبر خلال فصل الصيف ويتفاعل مع الحرارة العالية، البراغيث تفضل درجات حرارة دافئة بين 20–30°C، وعند انخفاض الحرارة إلى أقل من 10°C يقل نشاطها بشكل واضح ويتباطأ تكاثرها، وتبدأ بالبحث عن بيئة مناسبة تتكيف معها، عندما يُصاب الانسان بلدغة البرغوث تنشط بكتيريا متنوعة ومتعددة على سطح الجسد وتبدأ بالانتشار مع أعراض واضحة كالحكة والاحمرار والفقعات، لأن البكتيريا لا تعيش فقط داخله، بل تغير سلوكه، وتُكون سدادة في أمعائه تمنعه من البلع→فيشعر بجوع دائم، فيبدأ بامتصاص الدم وبالتالي يكون الانسان ضحية للحكة بشكل هستيري ومتكرر مما يزيد تفاعل البكتيريا المحملة بالمواد الكيميائية والبيولوجية وتعمل على حساسية مفرطة في بعض وأغلب الأجساد وتستمر لساعات، أي أن البكتيريا الطفيلية تُعيد برمجة سلوك البرغوث الناقل ليخدم انتشاره ورغم أن البراغيث فقدت أجنحتها لكنها ما زالت تحملها جينيًا وهي تعد أصلها حشرات طائرة، لكنها اليوم لا تمتلك أجنحة إطلاقًا لكن داخل DNA الخاص بها توجد بقايا جينات الأجنحة وتاريخ مخفي داخل الجينات دليل حي على تطورها، ويمكنها العيش عدة أشهر بدون دم وتدخل في حالة شبه سُبات لكنها عند الإحساس بالاهتزاز أو الحرارة تستيقظ فورًا وتنشط بحثاً عن الغذاء، فحشرة البرغوث لا ترى جيدًا لكنها تستكشف الحرارة وتستشعر ثاني أكسيد الكربون من التنفس، ويحدد موقع الكائن الحي بدقة فهو أشبه بـ (رادار بيولوجي) تستخدم في ضرب المدن من الداخل لنشر الأوبئة دون قتال مباشر وهكذا استُخدم الاحتلال هذا الكائن خلال الحرب الجارية والمستمرة على قطاع غزة كما أنها استخدمت في الحرب العالمية الثانية واستخدمت على مر العصور في حروب سابقة.

لعاب البرغوث يحتوي على مواد مضادة للتخثر وتمنع تجمع الصفائح الدموية وتسهل تدفق الدم، ويعمل عكس ذلك ويؤخر التخثر، لذلك النتيجة تكون غالباً على شكل إحمرار + حكة + انتفاخ صغير أو فقاعات بالونية (تحسس الأجساد من اللعاب أكثر من الجرح نفسه)، ويحتوي على بروتينات مضادة للتخثر، ومثبطات الصفائح الدموية، بروتينات مُعدِّلة للمناعة، بروتينات محسسة، فالبكتيريا لا تعيش صدفة، بل تحافظ عليها البراغيث لأنها تساعدها أحياناً في هضم الدم وتزيد من قدرتها البيولوجية للبقاء، أي أن العلاقة بينهما ليست طفيلي مضيف فقط! بل تحالف ميكروبي معقد، كما أن البراغيث تمتلك درعاً كيميائياً ضد الجفاف والمبيدات وتتكيف وراثياً بسرعة عالية جداً، بعض السلالات أصبحت تتحمل مبيدات كانت تقضي عليها بالكامل قبل سنوات قليلة فقط!؛ والبرغوث يترك أثر بيولوجي يمكن أن يُستخدم لتحديد الحيوانات أو البشر الذين تغذى عليهم، ودماغ البرغوث صغير لكنه عالي الكفاءة، لا يوجد تفكير، لكن يوجد تنسيق حسي حركي شديد الدقة يفوق حجمه بكثير، أما طرق العلاج والقضاء عليها: توضع مصيدة بسيطة داخل الخيمة (ضوء + سطح لاصق أو ماء وصابون) حيث تجذب البراغيث للضوء والحرارة فتقفز نحو المصدر فتلتصق! أو تغرق! وعند اللدغ التعرض للهواء والماء البارد أو استخدام الثلج للتخفيف من الحكة، فيما يساعد تقليل البراغيث النشطة داخل الخيمة، التنظيف اليومي للفراش والملابس والأغطية وغسلهم بمياه باردة لأن البيوض تعيش وتستقر في البيئة الدافئة.

🔹الاحتلال الإسرائيلي يتبع سياسات عدوانية مختلفة في قطاع غزة تندرج ضمن مفاهيم الحرب أو الإبادة البيولوجية، سواء من خلال الاستخدام المباشر لأسلحة محددة أو عبر خلق ظروف بيئية وصحية تؤدي لانتشار الأوبئة، وتتمثل أبرز الوسائل والممارسات المرصودة فيما يلي:

1. استهداف البيئة والبنية التحتية الصحية/

نشر الأوبئة: حذرت المنظومة الصحية ومنظمات دولية من تفشي أمراض خطيرة (مثل الكوليرا، شلل الأطفال، والأمراض الجلدية المزمنة) نتيجة تدمير أنظمة الصرف الصحي وتراكم النفايات.

تلوث المياه: تعمد الاحتلال تدمير المنشآت المائية ومنع دخول مواد التعقيم، مما أدى إلى تلوث كارثي للمياه، وهو ما يُصنف كأحد أشكال "الإبادة البيئية" التي تُضعف مناعة السكان.

الحصار الصحي: منع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لمواجهة مسببات الأمراض، مما يعزز أثر الأسلحة البيولوجية غير المباشرة.

2. الأسلحة والوسائل المستخدمة/

التجويع كسلاح بيولوجي: يُستخدم التجويع المتعمد كوسيلة لإضعاف أجساد المدنيين، مما يجعلهم أكثر عرضة للفيروسات والبكتيريا، نتيجة ضعف المناعة وتقليل وجبات الطعام وهو ما وُصف بـ "الإبادة الجماعية الصامتة".

استخدام مسببات الأمراض: تشير بعض التقارير الحقوقية إلى استخدام أسلحة معدة لإطلاق مسببات أمراض (بكتيريا وفيروسات) في مناطق معينة، مما تسبب في ظهور أعراض تسمم بيولوجي غير مسبوقة بين المدنيين.

الأسلحة الكيميائية: تم توثيق استخدام الفسفور الأبيض بشكل واسع، وهو سلاح يحرق الأنسجة الحية ويخلف آثاراً بيئية وصحية طويلة الأمد.

3. استهداف النسل والقدرات العلمية/

إبادة الأجيال: رصدت تقارير استهداف مراكز الإخصاب والعيادات الطبية (مثل تدمير آلاف الأجنة في مراكز الخصوبة) فيما يُعرف بالـ "إبادة البيولوجية" لمنع التكاثر السكاني وانهاء الصراع الديمغرافي.

إغتيال العقول: استهداف خبراء الكيمياء والفيزياء والأكاديميين لمنع تطوير أي قدرات دفاعية علمية أو طبية وطنية لمواجهة هذه المخاطر وحماية المجتمع من الفيروسات البكتيرية والفطرية.

اخبار ذات صلة