قائمة الموقع

تصاعد عمليات اقتلاع أشجار الزيتون شمال الضفة الغربية المحتلة من قبل الاحتلال

2026-05-10T16:24:00+03:00
استهداف أشجار الزيتون يأتي ضمن سياسة تهدف إلى توسيع السيطرة الاستيطانية (صورة أرشيفية)
فلسطين أون لاين

شهدت بلدة برقة شمال غربي نابلس عملية تجريف واسعة نفذتها قوات الاحتلال، أسفرت عن اقتلاع مئات أشجار الزيتون والأشجار المثمرة المعمّرة، في خطوة وصفها الأهالي بأنها استهداف مباشر للوجود الفلسطيني ورموزه التاريخية.

وبحسب سكان البلدة، استخدمت جرافات عسكرية ثقيلة لتجريف أراضٍ زراعية تعود لعائلات فلسطينية، واقتلاع نحو 500 شجرة، بينها أشجار زيتون روماني يتجاوز عمر بعضها مئات السنين. وأكد الأهالي أن العملية ترافقت مع تدمير للسناسل الحجرية والبنية الزراعية المحيطة بالأراضي.

ويقول ناشطون إن استهداف أشجار الزيتون يأتي ضمن سياسة تهدف إلى توسيع السيطرة الاستيطانية ودفع السكان إلى ترك أراضيهم، خاصة مع تصاعد إقامة البؤر الاستيطانية في مناطق شمال الضفة الغربية.

وتشير بيانات رسمية إلى تزايد خطير في عمليات اقتلاع وتدمير الأشجار منذ مطلع عام 2024، حيث تم تسجيل تدمير آلاف الأشجار، معظمها من الزيتون، الذي يشكل مصدر رزق ورمزًا تاريخيًا للفلسطينيين.

اخبار ذات صلة