قدم حزب الله اللبناني التعازي إلى الشعب الفلسطيني وقيادة حركة حماس ورئيسها في غزة د. خليل الحية باستشهاد نجله عزام إثر غارة إسرائيلية استهدفته داخل القطاع.
وأوضح مسؤول العلاقات الفلسطينية في الحزب حسن حب الله، أن هذه الجريمة الصهيونية الجبانة تكشف مجددا الطبيعة الإجرامية والوحشية لهذا العدو، الذي لم تتوقف اعتداءاته ومجازره بحق المدنيين الآمنين في غزة ولبنان.
وأشار حب الله، في تصريح صحفي تلقت "فلسطين أون لاين" نسخة عنه، أن هذا العدو المجرم يستهدف الأطفال والنساء والشيوخ على مرأى ومسمع العالم أجمع، وبشراكة ودعم أمريكي واضح.
وأكد أن استمرار صمت المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية، تجاه ما يرتكبه العدو من فظائع وجرائم في غزة والضفة الغربية ولبنان وجنوبه، يشجع العدو الصهيوني على التمادي في إجرامه، ومواصلة خرقه لكل الاتفاقات والتفاهمات والمواثيق الدولية.
وقال: "لم تنفع رعاية دول كبرى لاتفاق شرم الشيخ في إيقاف العدوان عن غزة وأهلها، ولا إنشاء ما سمي بمجلس السلام الذي قيل أنه سيجلب السلام والازدهار لغزة، فيما لم يرَ أهل غزة حتى اللحظة سوى المزيد من القتل والتدمير والتهجير والحصار".
وأضاف: "نحن على ثقة تامة بأن هذا العدوان المتواصل وسياسة الاغتيالات والمجازر، لن تفتّ في عضد الشعب الفلسطيني المقاوم، الذي قدّم عشرات آلاف الشهداء دفاعًا عن كرامته وعزّته وتحرير أرضه من رجس هذه الغدة السرطانية الصهيونية".
وشدد حب الله على أن هذا العدو الذي فشل على مدى سنوات في كسر إرادة المقاومة، لن ينجح اليوم في تحقيق أهدافه عبر الإرهاب والقتل، بل إن المقاومة الفلسطينية ستزداد تمسكًا بحقوق شعبها وثوابتها حتى تحرير الأرض والمقدسات.
واستشهد الخميس الماضي نجل رئيس حركة حماس في غزة ورئيس وفدها المفاوض، عزام خليل الحية، متأثرًا باستهداف إسرائيلي له.
وشيعت حشود من الفلسطينيين في مدينة غزة المقاوم عزام الحية وسط هتافات تحيي الشهداء والمقاومة.
يذكر أن عزام هو الشهيد الرابع من أبناء خليل الحية الذين ارتقوا على طريق المقاومة، حيث كان توأما لشقيقه همام الذي استشهد في أيلول/سبتمبر الماضي إثر غارة إسرائيلية استهدفت العاصمة القطرية الدوحة.