أحرق مستوطنون متطرفون منزلا في قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، كما شرع آخرون ببناء بؤرة استيطانية غرب سلفيت.
وأفاد عضو مجلس قروي اللبن الشرقية سرحان ضراغمة، بأن مستوطنين أضرموا النار في منزل المواطن محمد الخليل، الذي يقع على الطريق الواصل بين مدينتي نابلس ورام الله، ما أدى إلى اشتعال النيران فيه.
وأفاد بأن طواقم الدفاع المدني هرعت للسيطرة على الحريق الذي تسبب بأضرار في الممتلكات الخاصة للمواطن الخليل.
وفي السياق، شرع مستوطنون بإقامة بؤرة استيطانية جديدة بالقرب من مدارس البلدة ومنازل المواطنين شمال غرب بلدة بروقين غرب سلفيت.
وأفاد الباحث في مجال مقاومة الاستيطان عمار موقدي، إن المستوطنين قاموا بأعمال لإنشاء بؤرة استعمارية، جنوب الشارع الالتفافي، وعلى بعد نحو 100 متر فقط من مدرستي بنات بروقين الأساسية، وذكور بروقين الأساسية، ونحو 50 مترا من منازل المواطنين.
وأشار إلى أن هذا الشارع الاستيطاني يربط مستوطنتي "بروخين" و"بدوئيل"، المقامتان على أراضي البلدة.
وأكد موقدي أن إقامة البؤرة الجديدة تشكل تهديدا مباشرا لأهالي البلدة وطلبة المدارس، خاصة أنها قريبة من 13 عائلة تقطن في المنطقة، ما يهدد وجود المواطنين، ويزيد من معاناتهم جراء اعتداءات المستوطنين المتواصلة.
وسبق أن أظهر تقرير إسرائيلي زيادة في أعداد البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة بنسبة 40% خلال فترة الحكومة الحالية التي يرأسها بنيامين نتنياهو المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية.
وفقا للقناة الـ12 العبرية ارتفع عدد المستوطنات من 128 في الضفة، إلى 178 حاليا، بزيادة قدرها نحو 40%.
وإلى جانب إنشاء عشرات المستوطنات الجديدة، حطّم البناء في المستوطنات القائمة أرقاما قياسية خلال العامين ونصف العام الماضيين، فقد تمت الموافقة على 41 ألفا و709 وحدات سكنية (استيطانية)، وهو رقم يفوق العدد المسجل في السنوات الـ6 التي سبقت الحكومة الحالية، أي الفترة من 2017 إلى 2022.