قائمة الموقع

وقفة لأهالي الشهداء والجرحى في لبنان للمطالبة بصرف مخصصاتهم

2026-05-08T18:40:00+03:00
جانب من الوقفة الجماهيرية في مخيم البداوي
بيروت/ فلسطين أون لاين:

أقام أهالي الشهداء والجرحى في مخيم "البداوي" بمدينة طرابلس شمالي لبنان، وقفة جماهيرية للمطالبة بصرف مخصصاتهم المالية التي لم تدفعها منظمة التحرير الفلسطينية منذ أكثر من ثمانية أشهر.

ورفع المشاركون لافتات كتب عليها: "الشهداء أمانة في رقابنا"، "حق أولاد الشهداء .. مش منّة"، "صرف المخصصات لأسر الشهداء والجرحى واجب وطني وأخلاقي" وسط هتافات غاضبة ضد سياسات السلطة في قطع رواتب أسر الشهداء والجرحى في غزة ولبنان والضفة.

وجاءت الوقفة الجماهيرية بدعوة من "النسائية الديمقراطية الفلسطينية-ندى" أمام مقر اللجنة الشعبية في مخيم "البداوي" للاجئين الفلسطينيين تحت عنوان: "حماية أسر الشهداء والجرحى من ضغط المعاناة الاقتصادية والإنسانية والاجتماعية".

وتطرقت القيادية مي منصور للحديث عن المعاناة التي تواجهها عائلات الشهداء في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تضرب المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان.

وحذرت عضو قيادة "ندى" في مخيم البداوي ديانا كايد، من استمرار التأخير في صرف المخصصات لعائلات الشهداء والجرحى، معتبرة أن تدهور أوضاعهم الإنسانية والمعيشية وصل إلى "مستويات مقلقة للغاية"، تهدد بدفعهم نحو المجاعة والفقر المدقع، وتضعهم "على حافة الانفجار الاجتماعي".

وأكدت كايد على ضرورة احترام المكانة الوطنية والكفاحية للشهداء وعائلاتهم، ودعت إلى إعادة الاعتبار لدور مؤسسة الشؤون الاجتماعية باعتبارها الجهة المسؤولة مباشرة عن رعاية أسر الشهداء والجرحى، بعيدًا عن أي بدائل، مطالبة بالشروع الفوري في صرف المخصصات المتأخرة وتأمين التغطية الكاملة للضمان الصحي لهذه الفئة.

بدوره، أكد أمين سر اللجنة الشعبية في مخيم البداوي أبو رامي خطار، في كلمة اللجنة الشعبية، وقوف اللجنة والفصائل الفلسطينية إلى جانب عائلات الشهداء، داعيا منظمة التحرير الفلسطينية إلى تحمّل مسؤولياتها وإيجاد الآليات الكفيلة بحفظ كرامة هذه الأسر وضمان صرف مخصصاتها دون تأخير.

وفي ختام الاعتصام، توجّه وفد من "ندى" وعائلات الشهداء إلى مقر الشؤون الاجتماعية، حيث سلّم مذكرة تتضمن مطالبهم الملحّة والعاجلة.

وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد حالة الغضب داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وتزايد شكاوى اللاجئين من تقليص الخدمات الاجتماعية وغياب خطط الدعم، الأمر الذي يفاقم معاناة الفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها أسر الشهداء والجرحى.

يشار إلى أن أزمة قطع رواتب أسر الشهداء والجرحى في لبنان تضع أكثر من 18 ألف مستفيد فلسطيني أمام واقع اقتصادي مرير يهدد أمنهم الغذائي والاجتماعي.

اخبار ذات صلة