قائمة الموقع

درويش: ملحمة المقاومة مستمرة حتى تحقيق النصر وتحرير الأقصى

2026-05-08T17:56:00+03:00
القيادي في حماس محمد درويش
الدوحة/ فلسطين أون لاين:

أكد رئيس المجلس القيادي لحركة حماس محمد درويش، أن ما يجري في غزة يمثل "ملحمة كبرى" ستستمر حتى تحقيق النصر وتحرير المسجد الأقصى المبارك.

جاء ذلك، خلال كلمة ألقاها في بيت عزاء الشهيد عزام الحية، نجل القيادي في حماس د. خليل الحية، مستحضرا معاني الصبر والثبات والاستمرار في طريق المقاومة والجهاد.

وقال إن "جبر أهل غزة بيد الله وحده، ولا أحد في الدنيا يستطيع أن يعوضهم عما أصابهم، ولكنها إن شاء الله هي إحدى الملاحم الكبرى التي لن تتوقف إلا بتحرير المسجد الأقصى والمسرى".

وأضاف: "الله سبحانه وتعالى كتب هذه الملحمة ودبرها، والتدبير عنده، ونحن الآن بين يديه كلنا، إن شاء الله، في هذا الطريق نسير عليه ونثبت عليه ونعيش عليه، ونموت عليه، ونتمنى أن يرزقنا الله الشهادة، مقبلين غير مدبرين".

وأشار إلى أن ما يعيشه الفلسطينيون هو امتداد لمسيرة طويلة من النضال، متابعا: "نقول لأخينا أبي أسامة: هذا الذي تعود عليه أهل غزة، وتعود عليه أهل فلسطين على مدى مئة عام من النضال والكفاح والجهاد والعطاء، وهذا ما تعود عليه أبو أسامة وأم أسامة، والشهيد الرابع، وشهداء آخرون كثر، واليوم الملحمة في أعداد الآلاف من الشهداء، فالله سبحانه وتعالى لن يضيع هذه الدماء".

وقدم العزاء متحدثا: "نعزي حبيبنا وأخانا أبا أسامة وأختنا أم أسامة والعائلة الكريمة، ونعزي أنفسنا ونهنئهم ونهنئ أنفسنا بشهادة الحبيب عزام، وأخينا حمزة الشرباصي، ونسأل الله أن يتقبلهم، ونسأل الله الشفاء للجرحى".

وشدد على أن المصاب كبير والمأساة كبيرة، وما يعانيه شعبنا كبير جدا، ولا أحد يستطيع أن يصف هذه المأساة، ولا أحد يستطيع أن يعوض ما فقد شعبنا إلا رب العالمين، فهو منه العوض وعليه العوض سبحانه وتعالى، "وما فقدناه في الدنيا، وما فقده شعبنا، سيعوض له في الدنيا والآخرة".

واستشهد نجل رئيس حركة حماس في غزة ورئيس وفدها المفاوض، عزام خليل الحية، الخميس، متأثرًا باستهداف إسرائيلي مساء الأربعاء.

وأسفرت الغارة الإسرائيلية التي استهدفت عزام الحية عن استشهاد المواطن حمزة الشرباصي الذي كان برفقته أثناء الاستهداف في "حي الدرج" شرقي مدينة غزة.

يذكر أن عزام هو الشهيد الرابع من أبناء القيادي خليل الحية الذين ارتقوا على طريق المقاومة والقدس، حيث كان توأما لشقيقه همام، الذي استشهد في أيلول/سبتمبر الماضي إثر غارة إسرائيلية استهدفت العاصمة القطرية الدوحة.

وكان القيادي الحية أكد خلال تصريحات صحفية أن الرسالة السياسية من وراء هذا الاستهداف تتمثل في محاولة الضغط على المفاوض الفلسطيني وإرغامه على الاستسلام، أو إيصال رسالة مفادها أن القيادات وأبناءهم ليسوا بمنأى عن الاستهداف.

وشدد الحية على أن هذه السياسات لن تنجح في كسر إرادة شعبنا، وأن الفلسطينيين لن يغادروا أرضهم ولن يستسلموا، مهما بلغت التضحيات، وشدد على أن مشاعره تجاه ابنه تشبه مشاعره تجاه كل أبناء فلسطين.

اخبار ذات صلة