شهدت الضفة الغربية الخميس، تصعيدًا في الاعتداءات الإسرائيلية، بما في ذلك إصابات بين طلاب مدرسة، نصب خيم مستعمرين، وهدم منشآت زراعية.
أصيب عدد من طلاب مدرسة ذكور المغير شرق رام الله بحالات اختناق بعد إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل غاز مسيل للدموع وصوتية نحو المدرسة أثناء تواجد الطلاب. وأفادت مصادر محلية بأن القوات اقتحمت القرية ونصبت حاجزًا عسكريًا على مدخلها، مع إطلاق الغاز صوب المنازل. وسبق أن تعرضت المدرسة لهجوم مستعمرين في 21 نيسان الماضي، أسفر عن استشهاد طفل (14 عامًا) وشاب (32 عامًا) وإصابة ثلاثة برصاص حي. وأشارت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى 1819 اعتداء في آذار الماضي (1322 من قوات الاحتلال و497 من مستعمرين)، مركزة في الخليل (321)، نابلس (315)، رام الله (292)، والقدس (203).
شمال نابلس
نصب مستعمرون خيمة في أراضي منطقة المسعودية التابعة لبلدة برقة شمال غرب نابلس، مع إطلاق أغنامهم لإتلاف المحاصيل الزراعية أثناء عمل المزارعين. وقال مسؤول لجنة الدفاع عن الأراضي ذياب حجي إن الانتشار الكثيف يهدد بئر مياه تغذي القرى المجاورة ونابلس، مما ينذر بمخاطر كبيرة.
وهدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي اليوم دفيئات بلاستيكية قرب قرية بردلة شمال الأغوار، لثلاثة مزارعين.
وأفادت مصادر محلية بتدمير دونمين وشبكة مياه لمحمود توفيق صوافطة، أربع دونمات وشبكات لصقر نايف صوافطة، وثلاث دونمات وشبكات لسحاب نايف صوافطة. وكانت القوات أخطنت قبل ثلاثة أشهر بهدم 50 دونمًا من الدفيئات في المنطقة.