دعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان دولة الاحتلال إلى الإفراج فورًا، ودون شروط عن الناشطَين في "أسطول الصمود العالمي" سيف أبو كشك وتياغو دي أفيلا.
وجاء ذلك في بيان نشره متحدث المفوضية ثمين الخيطان، الأربعاء، قال فيه: إن "على دولة الاحتلال أن تفرج فورًا ودون شروط عن عضوَي أسطول الصمود العالمي، سيف أبو كشك وتياغو دي أفيلا، اللذين تم احتجازهما في المياه الدولية ونقلهما إلى إسرائيل، حيث ما زالا محتجزين دون توجيه تهم إليهما".
وأضاف أن "التضامن ومحاولة إيصال المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين في غزة ، وهم في أمسّ الحاجة إليها، ليسا جريمة".
وتابع "يجب التحقيق في التقارير المقلقة عن سوء المعاملة الشديدة التي تعرض لها أبو كشك ودي أفيلا، وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة".
ودعا الخيطان إلى "إنهاء استخدام تل أبيب للاعتقال التعسفي وقوانين الإرهاب ذات التعريف الغامض والفضفاض"، التي "تتعارض مع القانون الدولي لحقوق الإنسان".
وشدد على ضرورة أن تنهي دولة الاحتلال حصارها على غزة، وأن تسمح وتسهّل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني المحاصر بكميات كافية.
ومددت محكمة عسقلان في دولة الاحتلال، احتجاز دي أفيلا وأبو كشك، من أسطول الصمود العالمي، ليومين إضافيين.
وأعلن "أسطول الصمود العالمي" في بيان، السبت، أن الجيش الاحتلال مارس "تعذيبًا ممنهجا" بحق أبو كشك
والأربعاء، شنت بحرية الاحتلال عدوانًا في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت اليونانية، مستهدفة قوارب تقل ناشطين ضمن "أسطول الصمود".