دعا الاتحاد الأوربي "إسرائيل" إلى إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة على نطاق واسع ودون عوائق وضمان توزيعها بشكل مستدام.
وجدد الاتحاد الأوروبي دعوته إلى التنفيذ العاجل لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، معربا عن حزنه العميق إزاء الوضع الإنساني الكارثي المستمر في القطاع.
وقال المتحدث باسم الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي أنور العنوني لوكالة "الأناضول"، إن الاتحاد يرفض أي تغيير في السيطرة على أراضي القطاع، وذلك تعليقا على استحداث جيش الاحتلال ما يسمى "الخط البرتقالي" بدلا من تنفيذ عمليات الانسحاب الإضافية المنصوص عليها في اتفاق إطلاق النار.
وأكد العنوني أن الاتحاد الأوروبي يريد التشديد مرة أخرى على أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت إدارة السلطة الفلسطينية.
ومؤخرا استحدث جيش الاحتلال ما بات يُعرف بـ"الخط البرتقالي"، الذي يتجاوز "الخط الأصفر" الذي نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وبموجب الاتفاق، فإن "الخط الأصفر" يفصل بين مناطق سيطرة جيش الاحتلال شرقا، والمناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالوجود فيها غربا، ويغطي نحو 53 بالمئة من مساحة القطاع.
لكن جيش الاحتلال لم تلتزم بذلك وزحفت قواته تدريجيا من "الخط الأصفر" إلى مناطق جديدة في عمق القطاع، في مساحة أطلق عليها مؤخرا اسم "الخط البرتقالي".