قال الأكاديمي البريطاني يوسي ميكلبيرغ، إن أي حل أو تسوية مستدامة لقطاع غزة تتطلب إنهاء الاحتلال، وتمكين الفلسطينيين من إدارة القطاع، والشروع الفوري في عملية إعادة الإعمار.
وفي قراءته للمشهد، أوضح ميكلبيرغ، في تصريحات تابعها "فلسطين" اون لاين"، أن الصراع المستمر منخفض الحدة يواصل حصد أرواح الفلسطينيين، وسط قيود مشددة يفرضها الاحتلال على دخول المساعدات الإنسانية وغياب أفق سياسي واضح.
وأشار إلى أن الأوضاع الإنسانية لا تزال كارثية، معتبراً أن الحديث عن "وقف إطلاق النار" بات محل شك في ظل استمرار سقوط الضحايا وخرق الاتفاقيات.
الاحتياجات والمسار التفاوضي
وتطرق الأكاديمي إلى الفجوة الكبيرة بين الاحتياجات الإنسانية العاجلة وبطء المسار التفاوضي، فضلاً عن تراجع الاهتمام الدولي.
ولفت إلى أن تصاعد نفوذ التيارات المتشددة داخل "إسرائيل" واقتراب موعد الانتخابات يكرّسان نهج التشدد في السيطرة على أجزاء من غزة، مما يحد من فرص تقديم أي تنازلات ويقوض أي حل سياسي محتمل.
وختم ميكلبيرغ محذراً من أن استمرار هذا الواقع يشكل أزمة أخلاقية خطيرة، وينذر بتجدد العدوان واتساع دائرته في ظل غياب أي تدخل دولي جاد لإنهاء المعاناة.