شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت، أكثر من 16 هجوما متنوعا على جنوبي لبنان، ما أسفر عن استشهاد 8 أشخاص وإصابة ما يزيد عن 7 آخرين، بينهم 3 سيدات ورئيس بلدية.
فقد استشهدت امرأة وأصيب 7 آخرون، بينهم 3 سيدات، جراء غارة على بلدة عين بعال في قضاء صور.
واستشهد مواطنان وأصيب عدد آخر، من بينهم رئيس بلدية شوكين حسين علي أحمد، جراء غارات على قضاء النبطية، كما أدت الغارات على بلدة شوكين إلى تدمير عدد من المباني السكنية، فيما ألحقت إحدى الغارات أضراراً هائلة بحي سكني كامل.
واستشهد 3 أشخاص جراء غارة استهدفت منزلا في بلدة اللويزة. واستشهد شخصان جراء غارة استهدفت سيارة على طريق كفردجال – النبطية.
ونفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي 10 غارات في قضاء النبطية استهدفت مدينة النبطية، وبلدات زوطر الشرقية، وزوطر الغربية، وحاروف، وعدشيت، وكفردجال، وشوكين (مرتين)، وميفدون، وعبا. كما نفذ غارة على بلدة دير سريان في قضاء مرجعيون، و4 غارات في قضاء صور استهدفت بلدات مجدل زون، وصديقين، والشعيتية، والسماعية.
كما نُفذت غارتان في قضاء بنت جبيل استهدفتا بلدة كفرا ومنطقة بين كفرا وياطر.
قصف مدفعي
إلى ذلك، أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي نيران رشاشاته الثقيلة باتجاه محيط بلدتي رامية والقوزح، قضاء بنت جبيل.
وفي ذات القضاء، قصف مدفعي استهدف أطراف بلدات فرون، والغندورية، ووادي السلوقي.
في المقابل، أعلن حزب الله اللبناني السبت استهداف تجمع للجنود الإسرائيليين داخل منزل ومربضًا مضادًّا للدروع في جنوب البلاد.
وقال حزب الله، في بيان صحافي، إن "المقاومة الاسلامية استهدفت تجمعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي داخل أحد المنازل في بلدة البياضة بمحلقة انقضاضية".
كما أعلن الحزب عن استهداف مربضًا مضادًّا للدروع من نوع غيل سبايك تابع لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة البياضة بمحلقة انقضاضيّة وتحقيق إصابة مؤكدة.
وفي 17 أبريل المنصرم، بدأت هدنة لمدة 10 أيام في لبنان، جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار الجاري، غير أن "إسرائيل" تواصل خرقها يوميا عبر قصف يخلف شهداء وجرحى، فضلا عن تفجير واسع لمنازل في عشرات القرى بجنوب لبنان.

