أفاد مركز معلومات وادي حلوة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي صعّدت من انتهاكاتها في القدس المحتلة خلال شهر أبريل/نيسان الماضي، حيث هدمت 26 منشأة، معظمها منازل مأهولة بالسكان وقائمة منذ سنوات، وتركزت عمليات الهدم بشكل رئيسي في بلدة سلوان، خاصة حي البستان، إلى جانب مناطق جبل المكبر والصوانة والبلدة القديمة.
وأوضح المركز في بيان له السبت، أن جزءًا كبيرًا من عمليات الهدم جرى بشكل ذاتي من أصحاب المنازل، تفاديًا للغرامات الباهظة وتكاليف الهدم، أو لتجنّب إلحاق أضرار بالمنازل المجاورة.
وأشار البيان إلى أن سلطات الاحتلال نفذت خلال الشهر الماضي أكثر من 250 حالة اعتقال في القدس، شملت نساءً وفتيةً وكبار سن، إضافة إلى المئات من حملة هوية الضفة الغربية. كما رُصدت اقتحامات متزايدة للمسجد الأقصى، أبرزها دخول مئات المستوطنين في مناسبات مختلفة، تخللها أداء طقوس جماعية ورفع أعلام الاحتلال داخل المسجد.
وبيّن المركز أن سلطات الاحتلال أصدرت 95 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة، ومنعت شخصيات دينية بارزة من دخوله، بينها الشيخ عكرمة صبري، إلى جانب استدعاء الشيخين رائد صلاح وكمال الخطيب للتحقيق وإصدار قرارات إبعاد بحقهما.
كما أشار إلى استمرار احتجاز جثامين 30 شهيدًا مقدسيًا، بينهم عشرة أطفال، أقدمهم منذ عام 2016، في إطار سياسة التضييق على العائلات المقدسية.