حذرت لجان شعبية فلسطينية من خطر التصفية الوجودية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" عبر تجفيف منابع التمويل وحملات التحريض الإسرائيلية ضد مكانتها الشرعية والأممية.
وذكرت اللجان الشعبية، في بيان، تزامنا مع الذكرى السادسة والسبعين لتأسيس "أونروا" (التي بدأت عملها فعليا في مايو 1950)، أن هذه الهجمة الإسرائيلية تأتي تزامنا مع تراجع خطير في مستوى الخدمات والفصل التعسفي للموظفين وصولا إلى الاستهداف المباشر لمقار الوكالة ومدارسها وعياداتها خلال حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة على غزة.
وأوضحت أن الاحتلال يسعى إلى فرض واقع استبدالي قسري عبر محاولات إحلال مؤسسات أخرى مكان "أونروا"؛ لتفريغها من مضمونها السياسي والإنساني في وقت تشهد فيه المخيمات في غزة والضفة تدميرا شاملا أعاد إنتاج مشهد النكبة ودفع آلاف اللاجئين للعودة إلى الخيام.
وشددت على ضرورة حماية "أونروا" ومكانتها الدولية وتوفير شبكة أمان مالية مستدامة لها مع الوقف الفوري لكافة الإجراءات التعسفية بحق موظفيها وخدماتها التقليصية لصالح اللاجئين.
وفي هذا السياق، حذرت اللجان الشعبية من أية محاولات لنقل صلاحيات "أونروا" لمؤسسات أخرى، معتبرة ذلك مساسا مباشرا بحقوق اللاجئين وفي مقدمتها حق العودة والتعويض.
وختمت بالتأكيد على أن "أونروا" ستبقى الشاهد الدولي الحي على جريمة النكبة حتى تحقيق العدال