أدانت وزارة الخارجية التركية، يوم الخميس، العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" في المياه الدولية، واصفة إياه بـ"القرصنة".
وقالت الوزارة إن "اعتداء القوات الإسرائيلية في المياه الدولية على أسطول الصمود العالمي الذي تشكل لإيصال مساعدات إنسانية إلى غزة، يعد عمل قرصنة".
وأشارت إلى أن "إسرائيل" من خلال اعتدائها على الأسطول الذي يسعى إلى لفت الانتباه إلى الكارثة الإنسانية التي يعانيها المظلومون في غزة، تستهدف القيم الإنسانية والقانون الدولي.
وأضافت: "هذا العدوان من جانب إسرائيل ينتهك في الوقت نفسه مبدأ حرية الملاحة بالمياه الدولية"، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف موحد إزاء هذا العمل الخارج عن القانون.
ولفتت الوزارة إلى أنه يتم اتخاذ جميع المبادرات اللازمة بالتنسيق مع الدول المعنية بشأن أوضاع المواطنين الأتراك وسائر الموجودين على متن الأسطول.
وهاجمت قوارب الاحتلال الإسرائيلي، أسطول الصمود العالمي وهو في طريقه إلى قطاع غزة، في مهمة إنسانية تضم مئات المشاركين المتطوعين المبحرين على متن عشرات السفن الصغيرة، سعيا لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
والأحد، أبحرت من جزيرة صقلية الإيطالية، "مهمة ربيع 2026" التابعة لـ"أسطول الصمود العالمي"، الذي يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي عن غزة وإيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين في القطاع، بعد استكمال استعداداته الأخيرة.