دعا متحدث مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ثمين الخيطان، إن الوضع في غزة ما زال خطيرا للغاية، موضحا وجود نقص حاد في مياه الشرب النظيفة، والغذاء، وغاز الطهي، والعديد من الاحتياجات الأساسية الأخرى.
ودعا خيطان، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي لمكتب الأمم المتحدة في جنيف، سلطات الاحتلال الإسرائيلية لرفع القيود كافة المتعلقة بالاحتياجات الأساسية للحياة والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، في تعليقه على انطلاق "أسطول الصمود العالمي".
وحول انطلاق أسطول الصمود العالمي من إيطاليا من جديد لإيصال مساعدات إنسانية إلى غزة، قال خيطان إن "إسرائيل، بصفتها قوة احتلال في غزة، ملزمة بتلبية جميع الاحتياجات الأساسية للفلسطينيين في القطاع، وضمان رفع جميع القيود المفروضة على دخول وتدفق المساعدات الإنسانية".
أتم "أسطول الصمود العالمي" استعداداته في إيطاليا للانطلاق، الأحد، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية إليه.
وانطلقت السفن من مدينة برشلونة الإسبانية في 12 إبريل/نيسان الجاري، ووصلت في 23 من الشهر نفسه إلى جزيرة صقلية الإيطالية، حيث انضمت إلى بقية القوارب المشاركة، وأكملت جميعها استعداداتها في ميناء أوغوستا شرقي الجزيرة.
وقام الناشطون، السبت، بتحميل السفن بالاحتياجات الأساسية من المياه والخبز والفواكه والخضراوات، إضافة إلى الوقود. وخلال التحضيرات الأخيرة في الميناء، وزع الوفد التركي حلوى على المشاركين.
وتعد هذه المبادرة الثانية لأسطول الصمود العالمي، بعد تجربة في سبتمبر/أيلول 2025، في محاولة للوصول إلى غزة، وتأتي بعد مضاعفة عدد المشاركين وتطوير استراتيجية جديدة.
جدير بالذكر أن المحاولة السابقة للأسطول انطلقت في سبتمبر 2025، من برشلونة، بمشاركة 42 قاربا و462 شخصا. ويؤكد أعضاء الأسطول أنهم لا يخشون أي تدخل محتمل من قوات الاحتلال لإيقافهم، وأن هدفهم هو الوصول إلى غزة.
وفي 1 أكتوبر/تشرين الأول 2025، هاجم جيش الاحتلال 42 سفينة تابعة لأسطول الصمود أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واعتقل مئات الناشطين الدوليين على متنها، قبل البدء بترحيلهم.
ويحاصر الاحتلال قطاع غزة منذ 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.