فلسطين أون لاين

الأسيرة خولة الذيب تروي معاناة الأسيرات في سجن "الدامون"

...
الأسيرة خولة الذيب تروي معاناة الأسيرات في سجن "الدامون"
متابعة/ فلسطين أون لاين

في ظل ظروف اعتقال قاسية داخل سجن الدامون المقام على أراضي الكرمل المحتل، تقبع الأسيرة خولة عبد الغفار الذيبة (52 عامًا) من بلدة إذنا غرب الخليل، وسط تصاعد الانتهاكات وعمليات التنكيل بحق الأسيرات.

والذيبة، وهي أم لستة أبناء ولديها عدد من الأحفاد، أفادت عبر محاميها بتدهور الأوضاع داخل السجن، مشيرة إلى تصاعد غير مسبوق في عمليات القمع، خاصة خلال ما يُعرف بـ“يوم الأسير”.

وأوضحت أن غرفة رقم (10)، التي تقبع فيها، تعرّضت خلال شهر واحد لست عمليات قمع، تخللها تقييد أيدي الأسيرات إلى الخلف وإجبارهن على الركوع، إلى جانب اقتحامات متكررة وعقوبات جماعية وفردية.

وبيّنت أن عددًا من الأسيرات يُحتجزن في العزل، فيما تُحرم أخريات من “الفورة” لأيام، وسط ظروف معيشية صعبة، حيث تفتقر الغرفة التي تضم 12 أسيرة إلى الحد الأدنى من التجهيزات، ولا تحتوي سوى على خمسة أسرّة، ما يضطر سبع أسيرات للنوم على الأرض.

كما تحدثت عن تعرضها للتفتيش المهين، واعتداء جسدي من إحدى السجّانات التي قامت بضرب رأسها بالحائط، إضافة إلى السباب والتحقيقات المتواصلة.

وتقبع الذيبة في الغرفة ذاتها برفقة عدد من الأسيرات، بينهن آية خطيب، وفاء أبو غلمة، ربى دار ناصر، فاطمة من يطا، سلام كساب، هناء حماد، هناء البيدق، آية فقها، نيفين عبد الله، رانية دندن، وشيماء خازم، فيما تضم غرفة أخرى 14 أسيرة في ظروف مشابهة.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الذيبة في 20 شباط/فبراير 2026 أثناء محاولتها الوصول إلى المسجد الأقصى، وهي تعمل مرشدة تربوية وتعاني من مرض “الديسك”، في وقت ترفض إدارة السجن توفير العلاج اللازم لها.

وبحسب معطيات حديثة، ارتفع عدد الأسيرات في سجون الاحتلال إلى نحو 90 أسيرة حتى نيسان/أبريل 2026، معظمهن في سجن الدامون، بينهن طفلتان وأسيرة حامل في شهرها الثالث.