قائمة الموقع

"قصف لم يشهده العالم منذ عقود".. ضابط إسرائيلي يفضح حقيقة ما جرى في غزة

2026-04-28T12:34:00+03:00
اعترافات إسرائيلية تفضح عقيدة الأرض المحروقة التي اتبعها جيش الاحتلال
وكالات

أقرّ رئيس شعبة التخطيط العملياتي في قيادة المنطقة الجنوبية بجيش الاحتلال الإسرائيلي، إيريز فينتر، بأن العمليات العسكرية في الأيام الأولى للعدوان على قطاع غزة اتسمت بالعشوائية والكثافة المفرطة.

ووصف فينتر في شهادته القصف بأنه كان "هستيرياً"، مشيراً إلى أن هذه المقاربة العسكرية كانت تهدف بشكل أساسي إلى إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بالقطاع وسكانه.

وأوضح المسؤول العسكري المسؤول عن وضع الخطط الميدانية للعملية البرية أن الدوافع وراء هذا المستوى من العنف كانت مزيجاً من الرغبة في الانتقام وإيقاع الأذى، إلى جانب حالة من انعدام الثقة التي سادت المؤسسة العسكرية في تلك المرحلة.

وجاءت هذه التصريحات لتسلط الضوء على العقيدة القتالية التي اتبعت منذ الثامن من أكتوبر 2023، والتي خلفت دماراً هائلاً في البنى التحتية.

وتحدث فينتر عما أسماه "الستار الناري" الذي رافق القوات البرية خلال توغلها الأول في أراضي القطاع، مؤكداً أن مستوى القصف المدفعي والجوي كان استثنائياً.

واعتبر أن شدة النيران المستخدمة لم تُشاهد في الحروب الحديثة منذ عقود طويلة، مما جعل من غزة ساحة لمواجهة غير متكافئة من حيث القوة التدميرية.

وفي اعتراف لافت، أشار القائد العسكري إلى أن العالم سيحتاج إلى سنوات طويلة وربما عقود لإدراك حجم "الجحيم" الذي تعرض له قطاع غزة فعلياً.

وتعكس هذه الكلمات حجم الفظائع التي ارتكبتها الآلة العسكرية الإسرائيلية، والتي أدت بحسب الإحصائيات إلى استشهاد وإصابة مئات الآلاف من الفلسطينيين وتدمير 90% من المرافق الحيوية.

 وتأتي هذه الشهادات في وقت تستمر فيه المطالبات الدولية بمحاسبة قادة الاحتلال على ما ارتكبوه في غزة من فظائع. وتعد تصريحات فينتر وثيقة إضافية يمكن استخدامها في المحافل القانونية الدولية لإثبات تعمد جيش الاحتلال تدمير مقومات الحياة في القطاع وتحويله إلى منطقة غير قابلة للعيش.

اخبار ذات صلة