أفادت شركتا الأمن البحري البريطانيتان "فانجارد" و"أمبري"، بأن أشخاصًا يُشتبه بأنهم قراصنة صعدوا على متن سفينة شحن ترفع علم سانت كيتس ونيفيس قبالة السواحل الصومالية، قبل أن يسيطروا عليها ويغيّروا مسارها باتجاه اليابسة.
وقالت الشركتان إن السفينة كانت تبحر في المياه القريبة من القرن الأفريقي عندما جرى اقتحامها، مرجّحتين أن تكون قد وُضعت تحت سيطرة مسلحين يُعتقد أنهم قراصنة، في حادث أعاد تسليط الضوء على تصاعد التهديدات البحرية في المنطقة.
وأوضحت "فانجارد" في بيان أن السفينة كانت تقل طاقمًا من 15 شخصًا، بينهم هنديان و13 سوريًا، مشيرة إلى أنها تتحرك حاليًا باتجاه الساحل الصومالي، مع إبلاغ الجهات الأمنية المختصة في إقليم بونتلاند شبه المستقل.
من جهتها، ذكرت "أمبري" أن السفينة كانت في طريقها من ميناء السويس في مصر إلى مومباسا في كينيا وقت وقوع الحادث، فيما أفادت تقارير أمنية بحرية بأن معظم أفراد الطاقم كانوا داخل غرفة القيادة لحظة الاقتحام.
ويأتي هذا التطور في ظل تنامي المخاوف من عودة نشاط القرصنة في المياه الصومالية، بعد فترة هدوء نسبية امتدت لسنوات، قبل أن تعود حوادث مشابهة إلى الظهور منذ أواخر عام 2023.
ولم تصدر بعد تعليقات رسمية من سلطات إقليم بونتلاند أو الجهات الأمنية الصومالية حول تفاصيل الحادث أو مصير السفينة وطاقمها.