أعلن اثنان من المنافسين السياسيين الرئيسين لرئيس حكومة الاحتلال، مساء يوم الأحد، توحيد جهودهما في محاولة للإطاحة بالحكومة الائتلافية في الانتخابات المقبلة المتوقع إجراؤها في وقت لاحق من العام.
وقال زعيم المعارضة لابيد "تهدف هذه الخطوة إلى توحيد التكتل ووضع حد للانقسامات الداخلية وتركيز كل الجهود على الفوز بالانتخابات المقبلة الحاسمة وقيادة إسرائيل نحو المستقبل".
وقال مكتب بينيت إن الحزب الجديد سيحمل اسم (معا) وإن بينيت سيتولى قيادته.
شكل بينيت ولابيد تحالفا من قبل أنهى سيطرة دامت 12 عاما لنتنياهو على رئاسة حكومة الاحتلال الإسرائيلية عقب انتخابات عام 2021، لكنهما شكلا آنذاك حكومة ائتلافية لم تصمد سوى نحو 18 شهرا.
ونقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن مكتب بينيت أن هناك مكانا لحزب رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت "يشار" (مستقيم) للانضمام إلى عملية الاندماج والترشح عبر قائمة انتخابية واحدة.
ومنذ ذلك الحين، يشغل لبيد منصب زعيم المعارضة في "إسرائيل"، بينما ابتعد بينيت لفترة عن الحياة السياسية.
ويحمل الرجلان اختلافات أيديولوجية، إذ يُعدّ بينيت يهوديا أرثوذكسيا ويتبنى مواقف متشددة تجاه الفلسطينيين، في حين أن لبيد علماني ويُنظر إليه على أنه أكثر اعتدالا. ومع ذلك، فقد تمتع الاثنان بعلاقة عمل وثيقة خلال فترة ائتلافهما القصيرة.
ويهدف تحالفهما إلى توحيد معارضة منقسمة لا يجمعها الكثير، باستثناء معارضتها المشتركة لنتنياهو.
يتخلف بينيت (54 عاما) عن نتنياهو في استطلاعات الرأي، وهو ضابط سابق في القوات الخاصة بجيش الاحتلال الإسرائيلي تحول إلى مليونير في قطاع التكنولوجيا.
وتوقع استطلاع أجرته قناة 12 العبرية، في 23 أبريل نيسان حصول بينيت على 21 مقعدا من أصل 120 في الكنيست، مقابل 25 مقعدا لحزب ليكود بزعامة نتنياهو.
وأظهر الاستطلاع أن حزب لابيد سيحصل على سبعة مقاعد فقط، بانخفاض عن 24 مقعدا التي يشغلها حاليا، لكن تحالف نتنياهو المكون من أحزاب يمينية ودينية سيحصل على 50 مقعدا فقط، مقابل ما لا يقل عن 60 مقعدا للتحالف المحتمل بين بينيت ولابيد الذي سيضم عدة فصائل أصغر.