أعلنت عائلة الطبيب الأسير حسام أبو صفية، أن سلطات الاحتلال، مددت فترة اعتقاله بشكل غير قانوني، دون توجيه أي تهمة رسمية إليه، في وقت تتدهور صحته داخل سجون الاحتلال.
ووفق بيان صحافي، قالت العائلة إنها تلقت، أمس السبت، إخطارًا من مكتب المدعي العام العسكري الإسرائيلي حول تمديد احتجاز الطبيب أبو صفية بشكل غير قانوني، وأن من المقرر عقد جلسة محكمة بهذا الخصوص الثلاثاء القادم 28 أبريل/نيسان.
طالع المزيد: "العفو الدولية" تدعو إلى تحرُّك عاجل للإفراج عن الطبيب حسام أبو صفية
وأكد البيان، أن الطبيب أبو صفية لا يزال محتجزًا دون توجيه أي تهمة رسمية إليه، مع حرمانه من زيارة المحامي لأكثر من شهرين منذ نقله إلى سجن "كتسيعوت" في النقب.
ونبهت العائلة أن الطبيب أبو صفية يعاني تدهورًا صحيًا خطيرًا نتيجة تعرضه للعنف، وفقدانه الكبير للوزن، والإهمال الطبي الممنهج داخل السجون.
وقال إلياس أبو صفية نجل الأسير حسام أبو صفية مدير مستشفى كمال عدوان، "أبلغنا المحامي أمس بمحاولة محكمة الاحتلال تجديد الاعتقال الإداري لوالدي لمدة 6 أشهر جديدة دون تقديم لائحة اتهام، ما شكّل ألمًا كبيرًا للعائلة".
طالع المزيد: محامية الطبيب الأسير حسام أبو صفية تكشف تفاصيل مؤلمة عقب زيارتها الأخيرة في سجن "عوفر"
وطالبت العائلة بضرورة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الدكتور أبو صفية وعن كافة الكوادر الطبية المحتجزة، مؤكدة أن مكان الأطباء هو المستشفيات لإنقاذ الأرواح، وليس خلف القضبان في ظروف لا إنسانية.
ووجهت نداءً عاجلًا للمجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية للتدخل الفوري لوضع حد لهذه الانتهاكات الأخلاقية والقانونية التي تطال الطواقم الطبية الفلسطينية.
يُذكر أن الطبيب حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، كان من بين الأسرى الفلسطينيين المقرر الإفراج عنهم ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير.
واعتُقل أبو صفية خلال الحرب، وكان يُحتجز في ظروف قاسية، لكنه رفض إخلاء المستشفى رغم القصف، وأصر على البقاء مع مرضاه حتى بعد استهداف المستشفى واستشهد ابنه إبراهيم في أكتوبر/ تشرين الأول 2024.