أفرج جيش الاحتلال، يوم الأحد، عن 15 أسيرًا من قطاع غزة، عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك بعد أشهر عديدة من اعتقالهم في سجونه أثناء عمليات التوغل البرية خلال حرب الإبادة الجماعية، عانوا فيها من سوء التغذية والتعذيب الجسدي الشديد.
وأوضح مكتب إعلام الأسرى، في تصريح مقتضب، أن الأسرى المُفرج عنهم من سجون الاحتلال، برفقة الصليب الأحمر، وهم في طريقهم إلى مستشفى الأقصى عبر معبر كرم أبو سالم.
وبحسب المعطيات حتى مطلع نيسان/أبريل 2026، بلغ عدد الأسرى أكثر من (9600)، بينهم (86) أسيرة و(350) طفلًا، فيما وصل عدد المعتقلين الإداريين إلى (3532)، وبلغ عدد المصنفين “مقاتلين غير شرعيين” (1251)، دون احتساب جميع معتقلي غزة في المعسكرات العسكرية.
ويواجه الأسرى الفلسطينيون أوضاعًا قاسية تشمل التعذيب الجسدي والنفسي والإهمال الطبي المتعمد ضمن سياسة “القتل البطيء”، إلى جانب العزل والتنكيل اليومي وتصاعد جرائم الإخفاء القسري بحق معتقلي غزة وحرمانهم من التواصل ومعرفة مصيرهم.
يتبع...