قالت مصادر عبرية، إن مروحيات إنقاذ قامت صباح الأحد بإجلاء عدد من جنود الاحتلال إلى مستشفيات شمال "إسرائيل"، في أعقاب وقوعهم في كمين لحزب الله داخل أحد المنازل جنوبي لبنان.
وذكرت المصادر أن جيش الاحتلال يعمل تحت غطاء ناري كثيف على تخليص قوة اسرائيلية عالقة في جنوب لبنان بعد وقوعها في الكمين، دون تفاصيل إضافية.
أعلن حزب الله، تنفيذ هجومين على قوات الاحتلال في بلدة الطيبة جنوبي لبنان.
وأوضح الحزب أنه نفذ هذه الهجمات “دفاعا عن لبنان وشعبه وردا على خروقات العدو لاتفاق وقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان”.
وأوضح حزب الله، في بيان، أنه استهدف تجمعا لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي بمسيرة في بلدة الطيبة جنوبي البلاد.
وأضاف أنه استهدف في البلدة ذاتها قوة إخلاء تابعة لجيش الاحتلال بمسيرة، مشيرا إلى تحقيق “إصابات مؤكدة” دون تقديم تفاصيل إضافية.
ويتواصل التصعيد الإسرائيلي في لبنان رغم وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الجاري لمدة 10 أيام، والذي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديده لثلاثة أسابيع إضافية، فيما يقول حزب الله إنه يرد على خروقات "تل أبيب" للاتفاق.
وقبل الهدنة، شنت "إسرائيل" منذ 2 مارس/ آذار عدوانا على لبنان خلف 2496 شهيدا و7 آلاف و725 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
وتحتل "إسرائيل" مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2024، فيما توغلت خلال العدوان الحالي مسافة تبلغ نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.