شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية، سلسلة اعتداءات إسرائيلية شملت اقتحام مراكز اقتراع، وإطلاق نار، وإغلاق طرق، ونصب حواجز عسكرية، ما أسفر عن إصابات وإعاقة حركة المواطنين.
ففي جنوب الخليل، أصيب 6 مواطنين جراء اعتداء قوات الاحتلال، مساء السبت، بالضرب خلال اقتحامها مركز اقتراع في تجمع قرى خلة المية شرق بلدة يطا. وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع الإصابات ميدانياً.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع خلال الاقتحام، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق، في حين حطمت القوات عدداً من مركبات السكان.
ويضم تجمع خلة المية ستة تجمعات سكانية، هي: خلة المية، الديرات، إرفاعية، أم لصفا، البويب، وأم الشقحان.
وفي بلدة الرام شمال القدس المحتلة، أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال، الأحد، حيث أوضحت طواقم الهلال الأحمر أنها تعاملت مع إصابة بالرصاص الحي في الفخذ قرب جدار الفصل، ونُقل المصاب إلى المستشفى.
وفي سياق متصل، أغلق مستوطنون دوار مخماس شمال شرق القدس، ومنعوا مرور مركبات المواطنين، وفق ما أفادت به محافظة القدس. وتتعرض المنطقة لهجمات متكررة من المستعمرين، تشمل اعتداءات على السكان وتخريب الممتلكات والبنية التحتية.
وفي شمال رام الله، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً "طياراً" عند مدخل بلدة ترمسعيا، واحتجزت مركبات المواطنين ودققت في هويات ركابها، ما تسبب بإعاقة الحركة.
ويُشار إلى أن الاحتلال يقيم نحو ألف حاجز وبوابة عسكرية في الضفة الغربية، ما يقيّد تنقل الفلسطينيين ويفصل مناطقهم جغرافياً.