فلسطين أون لاين

الاحتلال يصعّد اعتداءاته.. إصابات واقتحامات وإغلاقات في الضفة

...
قوات الاحتلال تشن حملات مداهمات يومية في مدن الضفة الغربية

شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية سلسلة اعتداءات إسرائيلية، شملت اقتحام مراكز اقتراع، وإطلاق نار، وإغلاق طرق، ونصب حواجز عسكرية، ما أسفر عن إصابات وإعاقة حركة المواطنين.

ففي جنوب الخليل، أصيب 6 مواطنين جراء اعتداء قوات الاحتلال، مساء السبت، بالضرب خلال اقتحامها مركز اقتراع في تجمع قرى خلة المية شرق بلدة يطا.

وقال منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في مسافر يطا، راتب الجبور، إن قوات الاحتلال اقتحمت مركز الاقتراع واعتدت على المواطنين والموظفين أثناء عملية الفرز، كما خرّبت محتويات المركز وألقت قنابل الصوت والغاز.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع خلال الاقتحام، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق، في حين حطمت عدداً من مركبات السكان.

وفي السياق ذاته، ذكرت مصادر في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن شاباً (27 عاماً) أُصيب بالرصاص الحي في الفخذ، كما أُصيبت شابة (28 عاماً) عقب اقتحام قوات الاحتلال منزل والدهما باسم دوابشة في القرية، حيث أطلقت النار داخل المنزل وألحقت أضراراً بمحتوياته.

ويضم تجمع خلة المية ستة تجمعات سكانية، هي: خلة المية، الديرات، إرفاعية، أم لصفا، البويب، وأم الشقحان.

وفي بلدة الرام شمال القدس المحتلة، أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال، الأحد، حيث تعاملت طواقم الهلال الأحمر مع إصابة بالرصاص الحي في الفخذ قرب جدار الفصل، قبل نقله إلى المستشفى.

وفي سياق متصل، أغلق مستوطنون دوار مخماس شمال شرق القدس، ومنعوا مرور مركبات المواطنين، بحسب ما أفادت محافظة القدس، في وقت تتعرض فيه المنطقة لهجمات متكررة تشمل الاعتداء على السكان وتخريب الممتلكات.

وفي شمال رام الله، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً "طياراً" عند مدخل بلدة ترمسعيا، واحتجزت مركبات المواطنين ودققت في هويات ركابها، ما تسبب بإعاقة حركة التنقل.

ويُشار إلى أن الاحتلال يقيم نحو ألف حاجز وبوابة عسكرية في الضفة الغربية، ما يقيّد حركة الفلسطينيين ويفصل مناطقهم جغرافياً.

المصدر / فلسطين أون لاين