أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، للمرة الأولى تفاصيل إصابته بورم خبيث في البروستاتا، وذلك بعد جراحة سابقة أجراها في ديسمبر/كانون الأول 2024.
ووفقًا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أدرج نتنياهو هذه المعلومات ضمن بيان مطول نشره على وسائل التواصل، ترافق مع إصدار ما وُصف بتقرير سنوي لتقييم حالته الصحية.
وفي مارس/آذار 2024 خضع نتنياهو لعملية جراحية لعلاج فتق، فيما خضع نتنياهو لعملية جراحية في البروستاتا عام 2024 بعد تشخيص إصابته بعدوى في المسالك البولية ناتجة "عن تضخم حميد في البروستاتا". وفي عام 2023، جرى تركيب جهاز لتنظيم ضربات القلب له.
ولم يكشف نتنياهو عن موعد إجرائه الفحص الأخير، إلا أن مصدرا إسرائيليا مطلعا قال لشبكة CNN إن تشخيص الإصابة بالسرطان تم قبل عدة أشهر. وبحسب المصدر، بدأ نتنياهو الخضوع للعلاج الإشعاعي قبل نحو شهرين ونصف، وأكمل العلاج مؤخرا.
وجاء الإعلان عن الحالة الصحية لنتنياهو وسط مطالبات قانونية متزايدة وضغوط شعبية كبيرة للكشف عن تفاصيل وضعه الصحي.
وزعم نتنياهو عبر منصة تلغرام أن تأجيل نشر التقرير الطبي جاء بطلب منه لمدة شهرين، مبرراً ذلك بأنه أراد تجنب نشره في "ذروة الحرب" ضد إيران، زاعماً أن الكشف المبكر كان سيمكن النظام الإيراني من استغلال المعلومات في حملات دعائية ضد تل أبيب. إلا أن هيئة البث الإسرائيلية الرسمية ناقضت هذا الزعم، مشيرة إلى أن العملية الجراحية أجريت قبل بدء المواجهات العسكرية الأخيرة.