أعلنت شركة نستله السويسرية للأغذية، انخفاض مبيعاتها بنسبة 5.7 بالمئة خلال الربع الأول من هذا العام، حيث تراجعت الواردات إلى 21.32 مليار فرنك سويسري (27.08 مليار دولار)، مقارنة بنحو 22.6 مليار فرنك سويسري (28.70 مليار دولار) العام الماضي.
ففي منطقة الأمريكيتين انخفضت الإيرادات بنسبة 6.7 بالمئة لتصل إلى 9.11 مليار فرنك سويسري (11.57 مليار دولار)، في حين تراجعت في منطقة آسيا وأوقيانوسيا وأفريقيا بنسبة 8.7 بالمئة لتصل إلى 5.22 مليار فرنك سويسري (6.63 مليار دولار)، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية.
وفي منطقة أوروبا، فقد تراجعت مبيعات شركة نستله بنسبة 0.8 بالمئة لتصل إلى 4.62 مليار فرنك سويسري، وعلى الرغم من انخفاض المبيعات، حققت جميع المناطق والفروع على مستوى العالم نمواً إيجابياً، حيث برزت القهوة كمحرك أساسي للنمو.
وقالت الشركة إنها قد تقوم بإلغاء نحو 180 وظيفة في فرنسا، وفق ما أعلنته وحدة الشركة الفرنسية الخميس، مضيفة أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة أوسع لخفض الوظائف تم الإعلان عنها في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وأعلنت الشركة أنها ستبيع سلسلة مقاهي "بلو بوتل" إلى شركة "سنتوريوم كابيتال بارتنرز"، كما بدأت نستله محادثات مع شركاء محتملين لقسم المياه والمشروبات، إضافة إلى مشترين محتملين.
وتُدرج شركة "نستله" (Nestlé) السويسرية العملاقة للأغذية ضمن قوائم المقاطعة الشعبية، خاصة في الشرق الأوسط، نتيجة لاستثماراتها ودعمها للاحتلال الإسرائيلي.
وتُعدّ شركة "أوسِم" الإسرائيلية أحد أبرز أسباب الأزمة، علماً أنّ شركة "نستله" استحوذت على شركة تصنيع الأغذية الإسرائيلية في 14 نيسان/ أبريل 2016 مقابل نحو 840 مليون دولار، وفق "رويترز".
وكانت "نستله" قد استحوذت للمرة الأولى على حصة مسيطرة في عام 1995، ثم زادت حصتها إلى 50.1 في المئة في عام 2002، قبل أن تجعلها صفقة عام 2016 المساهم الوحيد، ما أدى إلى إزالة شركة "أوسِم" من بورصة تل أبيب.
وخلال الأشهر الأخيرة، تكاثرت المؤشرات التي تعكس تباطؤاً في الأداء، وسط نجاعة حملات المقاطعة العالمية في معاقبة الشركة على مواقفها الداعمة للاحتلال، وعلى رأسها ملكيتها لشركة "أوسِم" الإسرائيلية منذ عام 2016.

