قائمة الموقع

تفاصيل "مثيرة" لقضية تجسس إيرانية تورط فيها جنديان إسرائيليان

2026-04-23T20:04:00+03:00
تفاصيل "مثيرة" لقضية تجسس إيراني تورط فيها جنديان في جيش الاحتلال

كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، تفاصيل جديدة حول قضية التجسس الإيراني التي تورّط فيها جنديان في سلاح الجو الإسرائيلي.

وقالت الإذاعة العبرية، بحسب التحقيقات، أن عملاء إيرانيين  طلبوا من أحد الجنود اغتيال قائد سلاح الجو، اللواء تومر بار، فردّ الجندي: "سأفحص ذلك وأحاول"، كما طلبوا تزويدهم بصور للشوارع التي يقيم فيها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ورئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، والوزير بن غفير، ورئيس الأركان السابق هرتسي هليفي، وطلبوا أيضًا معلومات عن الوزير سموتريتش.

طالع المزيد: جنديان إسرائيليان يواجهان تهمة التجسس لصالح إيران وهيئة البث تكشف التفاصيل

وأشارت الإذاعة، أن الطلبات شملت أيضًا صورًا لقاعدة عسكرية، وإحداثيات بطاريات القبة الحديدية وأنظمة دفاع جوي أخرى، وكذلك مجمّعات سكن الطيارين الكبار.

واستمر تواصل الجنود مع المشغّلين الإيرانيين لمدة عام كامل ، جرت خلاله محادثات عديدة بين الطرفين. في بداية التواصل، قبل نحو عام، سأل المشغّل الإيراني الجندي من سلاح الجو: «ما الراتب الشهري الذي يرضيك؟» فأجابه: 1300 دولار.

وبينت أن من بين المعلومات التي سلّمها أحد الجنود للإيرانيين، معلومات عن أنظمة طائرة مقاتلة، أخذها من ملف دورة تأهيل تقني خضع لها، وكانت بمستوى تصنيف «سري محدود»، وطلب منه تنفيذ مهام «أكثر جدية وأهمية».

وفي وقت لاحق، صوّر الجندي برج مراقبة في قاعدة عسكرية، وتظهر في الخلفية مدارج إقلاع وهبوط الطائرات، وكذلك طائرات مسيّرة وعلى كل هذه الصور لم يتلقَّ أي مقابل من الإيرانيين.

ولإثبات أنه فعلًا جندي في سلاح الجو، صوّر أحد الجنود طائرة مقاتلة داخل القاعدة، لكنه مرة أخرى لم يتلقَّ أي مقابل. وعندما غضب منهم، ردّوا عليه بأن ذلك غير كافٍ، وعليه تصوير طائرة أثناء الإقلاع.

وخلال الحرب في منتصف عام 2025، طلب الإيرانيون من الجندي التسبب بتأخير متعمّد في إخراج الطائرات لمهام عملياتية مقابل مئات الدولارات، لكنه رفض، كما  طلب منه تنفيذ عملية مسلحة، وحين رفض الجندي قطع الإيراني الاتصال معه.

وأشارت الإذاعة، إلى أن الجندي واصل محاولة تجديد الاتصال، كما واصل البحث عن عملاء إيرانيين آخرين للتواصل معهم، وحاول العثور على حسابات إيرانية مختلفة على الشبكات، لكنه لم ينجح في إعادة الاتصال بالاستخبارات الإيرانية، التي اشتبهت بأنه عميل مزدوج.

اخبار ذات صلة