شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الخميس، حملة اقتحامات واعتقالات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتله، تخللها مداهمة منازل المواطنين وتفتيشها والتنكيل بهم، وأسفرت عن اعتقال عدد من المواطنين، وتركزت في الخليل وبيت لحم وطولكرم ونابلس.
ففي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال المحامية سارة أبو صالح عقب مداهمة منزلها في مدينة دورا، كما اعتقلت الشاب عاطف عواودة من بلدة دير سامت، إلى جانب تامر زاهر أبو جحيشة، وأحمد عواودة من بلدة إذنا.
وفي بلدة بيت أمر شمال الخليل، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة بعدد كبير من الآليات، واعتقلت عشرة مواطنين، قبل أن تفرج عن ثمانية منهم، وتبقي على اعتقال كل من: أسامة عماد سعدي اخليل، وعلي محمد علي اخليل.
وفي محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن ماهر عوني طقاطقة ونجليه عوني وشاهر خلال اقتحام بلدة بيت فجار، كما اعتقلت الشاب محمد أحمد حمامرة (20 عامًا) من قرية حوسان، بعد أن دهسته إحدى الآليات العسكرية.
وفي محافظة طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين رامي الشامي، وعمر الشامي، خلال اقتحام الحي الشرقي للمدينة.
وفي محافظة نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال من بلدة صرة كلا من أحمد عطا ترابي، إبراهيم خالد أبو حسين، عبد الرحيم محمد غانم، خالد عماد غانم.
وأكد مكتب إعلام الأسرى أن استمرار الاقتحامات العنيفة وما يرافقها من اعتداءات جسدية، بما في ذلك دهس المواطنين واعتقالهم، يعكس تصعيدًا خطيرًا في سلوك قوات الاحتلال، ويؤكد نهج استخدام القوة المفرطة إلى جانب سياسة الاعتقال كأداة للضغط والتنكيل بالمواطنين.