قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الأربعاء، إن "وقف إطلاق نار كاملاً لا يكون ذا معنى إذا جرى انتهاكه عبر الحصار البحري واحتجاز اقتصاد العالم كرهينة".
وأكد قاليباف أن وقف النار الشامل لا يكتسب معناه إلا عندما "يتوقف إشعال الصهاينة للحروب على الجبهات كافة"، قائلاً: "لن يصلوا إلى أهدافهم عبر البلطجة، والسبيل الوحيد هو الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني".
وعن مضيق هرمز، قال قاليباف إن إعادة فتحه غير ممكنة في ظلّ استمرار الانتهاك الصارخ لوقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن أعداء بلاده "لم يحققوا أهدافهم عبر العدوان العسكري، ولن يصلوا إليها عبر البلطجة أيضاً".
وفي وقتٍ سابق اليوم، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن "الوضع الحالي في مضيق هرمز هو نتيجة مباشرة لخرق القوانين وتجاوزات الولايات المتحدة في شن عدوان عسكري على إيران".
وفي السياق، أكّد حرس الثورة في إيران، يوم الأربعاء، أنّه "في قمة الجاهزية والعزم على مواصلة القتال مع الأعداء، ومستعد لمواجهة حاسمة وفورية مع أي تهديد أو تكرار للاعتداء عليها".
وقال الحرس في ذكرى تأسيسه، إنه "سيوجّه في الجولة الجديدة من المعركة العسكرية المحتملة ضربات ساحقة وغير متوقعة لما تبقى من مراكز الأعداء في المنطقة"، إذ "لا يزال المجال مفتوحاً ومهيأً لضرب النقاط الحيوية ونقاط الردع للعدو".
وأوضح أنّ القوات المسلحة الإيرانية "لن تسمح للعدو من جديد بأي نوع من الاستعراض".
يأتي ذلك بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس، تمديد وقف إطلاق النار "إلى حين تقديم الإيرانيين مقترحهم وانتهاء المناقشات، سواء بالموافقة أم بالرفض".
في المقابل، أبلغت طهران الطرف الأميركي عبر الوسيط الباكستاني بأن وفدها لن يحضر إلى إسلام آباد اليوم، مؤكدةً أن لا وجود حالياً لأي آفاق للمشاركة في المفاوضات، بحسب وكالة "تسنيم".