استشهد 3 أشخاص وأصيب آخرون، الأربعاء، جراء غارة على أطراف منطقة الجبور في البقاع شرقي لبنان، وأخرى استهدفت مركبة في بلدة الطيري بالجنوب؛ مع تواصل الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار الهش.
وأعلن حزب الله استهداف مربض مدفعية مستحدث لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة البياضة بمسيّرة، وقال إنه "شوهدت النيران تشتغل في إحدى غرف إدارة النيران"، وذلك في ما قال إنه "دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق (الاحتلال) الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، واستمرار عدوانه على القرى في جنوب لبنان بالقذائف المدفعية".
وشهدت قرى جنوب نهر الليطاني خلال ساعات الليل وصباح اليوم، حركة نزوح خفيفة باتجاه صيدا وبيروت، بسبب انعدام الخدمات من كهرباء وماء في بعض البلدات، وتعذر القيام بأعمال ترميم، بالإضافة إلى أن عددا كبيرا من منازل السكان مدمرة أو لا تصلح للسكن بسبب الاعتداءات الإسرائيلية.
وأوردت الوكالة اللبنانية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل عمليات تفجير تستهدف المنازل والمباني والمساجد في بلدة الخيام، بالتوازي تعمل جرافات على هدم الأحياء السكنية وتجريف الطرق والبنى التحتية، في مشهد يوحي بمحاولة طمس معالم البلدة بشكل كامل، واستهدف قصف مدفعي محيط بلدتي شقرا وحولا وتمشيط بالأسلحة الرشاشة.
ونسف جيش الاحتلال فجرا، عددا من المنازل في بلدة البياضة جنوبي لبنان، وقد سمع دوي الانفجارات في أرجاء مدينة صور، وقامت آليات إسرائيلية مؤللة مدعومة بجرافات بتجريف الطرق في وادي السلوقي، كما قامت بنسف عدد من المنازل وتدميرها في بلدة عيتا الشعب، وتجريف ما تبقى من محال تجارية في الشارع العام؛ بحسب الوكالة اللبنانية.
ويقر جيش للاحتلال بشكل يومي بارتكاب خروقات وانتهاكات لوقف إطلاق النار، من خلال إطلاق النار على لبنانيين بادعاء عبور "الخط الأصفر" والاقتراب من قواته وتشكيل خطر عليها، ما يوقع شهداء وجرحى.
وبلغت حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس 2454 شهيدا و7658 جريحا مع استمرار عمليات انتشال جثامين شهداء من تحت ركام مبان تعرضت لغارات إسرائيلية.