تسلل عشرات اليمينيين الإسرائيليين، الأربعاء، إلى قرية حَضَر عند سفح جبل الشيخ جنوبي سوريا واعتلوا سطح أحد المباني.
ونشرت هيئة البث الرسمية توثيقا مصورا لأفراد من حركة "رواد البشان" الاستيطانية وهم يعتلون منزلا في قرية حضر السورية ويلوح بعضهم بعلم "إسرائيل".
وقالت الهيئة: "عبر عشرات الناشطين اليمينيين من حركة (رواد البشان) الحدود إلى سوريا في مرتفعات الجولان ظهرا، وتحصنوا على سطح مبنى في قرية حضر عند سفح جبل الشيخ".
חצו לשטח סוריה: תיעוד עשרות פעילי ארגון "חלוצי הבשן" אשר מתבצרים בשעה זו על גג בפאתי הכפר הסורי ח'דר למרגלות החרמון | צפו >>>@rubih67 pic.twitter.com/k5w1NbCQd9
— כאן חדשות (@kann_news) April 22, 2026
ولفت المراسل العسكري للهيئبة إيتاي بلومنتال، على منصة "إكس"، إلى أن “هذه ليست هذه المرة الأولى التي تعبر فيها هذه المجموعة الحدود إلى سوريا”.
وأضاف: "رغم أن ذلك يعد انتهاكا للقانون وعرقلة لقوات الجيش الإسرائيلي في حماية المستوطنات في مرتفعات الجولان، لم نسمع أي إدانة من وزير الجيش يسرائيل كاتس أو رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو".
واستدرك بلومنتال: "بل على العكس، تتلقى هذه المجموعة المتوهمة التي تسعى للاستيطان في الأراضي السورية دعما من داخل الائتلاف الحاكم ومن قيادة حركة "نحالا" التي تدعو للاستيطان وتشجعه في الضفة الغربية وغزة.
وأردف أن جيش الاحتلال قال إن "30 ناشطا عبروا الحدود، ودخلوا مسافة 500 متر تقريبًا في سوريا، ثم أُخرجوا وسُلموا إلى الشرطة".
وسبق أن أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مرات عديدة في الأشهر الماضية، تسلل ناشطين من المجموعة الاستيطانية نفسها إلى الأراضي السورية، وإعادتهم.
ولم يسبق لجيش الاحتلال أن أعلن اتخاذ إجراءات ضد أفراد هذه المجموعة التي تأسست في أبريل/ نيسان 2025، وتدعو للاستيطان على الأراضي السورية.
وخلال الأشهر الأخيرة، تكررت انتهاكات جيش الاحتلال في جنوب سوريا بشكل شبه يومي، وشملت حملات دهم وتفتيش للمنازل، ونصب حواجز، فضلا عن اعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.
وبعد إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت "إسرائيل" انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة لم تهدد "إسرائيل"، شنت الأخيرة منذ الإطاحة بنظام الأسد غارات جوية على سوريا أسفرت عن مقتل مدنيين وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر

